وفدان أميركي وإيراني إلى الدوحة لمتابعة تنفيذ مذكرة التفاهم

دقيقتان للقراءة

تتجه فرق فنية من الولايات المتحدة وإيران إلى العاصمة القطرية الدوحة خلال الأسبوع الجاري، في إطار متابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم التي أنهت المواجهة العسكرية الأخيرة بين البلدين، لكن وصول الوفدين يتزامن مع تباين واضح في مواقف واشنطن وطهران بشأن احتمال عقد اجتماع مباشر بينهما.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الاجتماع المرتقب مع إيران في الدوحة "ربما يكون مهما، وربما لا"، في إشارة إلى إمكانية عقد لقاء خلال الأيام المقبلة، دون أن يقدم تفاصيل بشأن جدول أعماله أو مستوى المشاركة.

وكان ترامب قد قال في وقت سابق إن إيران طلبت عقد اجتماع مع الولايات المتحدة، معتبرا أن الدوحة قد تستضيف هذا اللقاء في إطار الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة واستكمال تنفيذ الاتفاق.

في المقابل، نفت طهران وجود أي اجتماعات تفاوضية مع الجانب الأميركي خلال الأيام المقبلة، مؤكدة أن زيارة وفدها إلى قطر تقتصر على متابعة الجوانب الفنية المرتبطة بتنفيذ مذكرة التفاهم.

وقال المتحدث باسم فريق التفاوض الإيراني، إسماعيل بقائي، إن بلاده "لن تعقد أي اجتماعات تفاوضية على أي مستوى مع الجانب الأميركي خلال الأيام المقبلة"، مشددا على أن الأولوية تتمثل في متابعة تنفيذ بنود الاتفاق، ولا سيما ما يتعلق بمبيعات النفط والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وأوضح بقائي أن وفدا من الخبراء الإيرانيين سيتوجه إلى الدوحة لمتابعة تنفيذ المادة الخاصة بالإفراج عن الأصول، مؤكدا أن وجود مسؤولين أميركيين في قطر، إن حصل، "لا علاقة له" بزيارة الوفد الإيراني، وأن بلاده لم تدخل بعد مرحلة التفاوض على اتفاق نهائي، إذ يرتبط ذلك بتنفيذ البنود الأساسية الواردة في مذكرة التفاهم واستمرار الالتزام بها.


وفي واشنطن، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن الإدارة الأميركية سترسل وفدا يضم المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لمتابعة تنفيذ الاتفاق وبحث الملفات العالقة.

ويأتي هذا التحرك بعد أيام من توترات أمنية شهدها مضيق هرمز، أعقبتها اتهامات متبادلة بانتهاك وقف إطلاق النار، قبل أن تعود قنوات خفض التصعيد إلى العمل.