الحكم على إيزابيل أدجاني في قضية احتيال ضريبي

دقيقتان للقراءة
إيزابيل أدجاني في حفل توزيع "جوائز سيزار" في شباط 2026 (أ.ف.ب.)

حُكم على نجمة السينما الفرنسية إيزابيل أدجاني، أمس الأربعاء، بالسجن عشرة أشهر مع وقف التنفيذ، وبغرامة قدرها 10 آلاف يورو، على خلفية تهرّب ضريبي في ظروف مشدّدة، وتبييض أموال. وقد ثبّتت "محكمة الاستئناف" في باريس إدانة نجمة السينما الفرنسية، لكنها خفّضت حكم الدرجة الابتدائية الصادر في كانون الأول 2023، والقاضي بسجنها سنتين مع وقف التنفيذ، وبتغريمها 250 ألف يورو.

وأعرب محامي الممثلة، دافيد ليبيدي، عن ارتياحه إثر صدور الحكم الاستئنافي، قائلا: "كلّ هذا لتأتي نتيجة كهذه. لقد تمّ تخفيض العقوبة تخفيضًا كبيرًا".

وأُدينت الممثلة الفرنسية البالغة 71 عامًا، والمرشّحة مرتين لجائزة "الأوسكار"، بتغيير مقرّها الضريبي وهميًّا إلى البرتغال عامَي 2016 و2017، وبالتستّر على هبة حصلت عليها عام 2013 وادّعت أنها قرض، فضلا عن تحويلها مبلغًا عبر الولايات المتحدة الأميركية عام 2014. وخلال محاكمتها في درجة الاستئناف في نيسان الماضي، ألقت باللائمة على أحد مستشاريها الضريبيين، مؤكدة أنها ضحية، وأنها تُعاقَب، لسخرية القدر، لأنها تعرّضت للسرقة.

وصرّحت أدجاني، الفائزة بخمس "جوائز سيزار" للسينما الفرنسية: "بكلّ صراحة، لم أتعامل يومًا مع أيّ إقرار ضريبي... وإلا لكان الأمر كارثيًّا". فيما اعتبر رالف بوسييه، محامي "مديرية الضرائب الفرنسية"، من جهته، أنّ "من الواضح أنها كانت مقيمة في فرنسا، مع مقرّ إقامة غير اعتيادي في البرتغال... لذا كان لا بدّ لها من أن تصرّح عن ضرائبها في فرنسا". (أ.ف.ب.)