بدأ "حزب الله" حفر الأنفاق في تلة "علي الطاهر" عام 2000، بالتزامن مع إعلان التحرير، وليس بعد حرب تموز 2006. وذكرت المصادر أن التلة باتت تضم أكبر قاعدة للحزب وأن عددًا من دول المحور شارك في بنائها وعلى رأسها ايران.
يشير مصدر دبلوماسي إلى أن إسقاط "الإطار الثلاثي"، سواء سياسيًا أو عبر الآليات الدستورية، يعني عمليًا إسقاط آخر فرصة لمنع تجدّد الحرب. ويُذكّر المصدر "الثنائي" بمسار المفاوضات السابقة، إذ كان البديل، في كل مرة يرفض فيها لبنان اتفاقًا أو يمتنع عن تنفيذه، أسوأ من العرض المطروح.
علّق دبلوماسي غربي في بيروت على تموضع بري من الاتفاق الإطاري بالقول إن القراءة الدبلوماسية تقوم على أن الرجل يفضّل عادة انتظار اتجاه التوازنات قبل تثبيت موقفه النهائي بما ينسجم مع حساباته السياسية.