نيمار يودّع المونديال بالدموع

دقيقتان للقراءة
نيمار باكياً

بعد الدموع التي أغرقت البرازيل إثر إصابة نيمار في مونديال 2014 وما أعقبها من السقوط التاريخي أمام ألمانيا 1-7 في نصف النهائي، عاد المشهد ليتكرر بعد 12 عاماً، مع خروج "السيليساو" من كأس العالم 2026 بخسارة صادمة أمام النرويج 2-1 في نيوجيرسي. ولم يكن حضور نيمار في النسخة الثالثة والعشرين من النهائيات مضموناً بسبب الإصابة، قبل أن يفاجئ المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الجميع باستدعائه ومنحه فرصة خوض مشاركته الرابعة في كأس العالم.

ودخل نيمار في الدقيقة 67 بديلاً لغابريال مارتينيلي، ليسجل مشاركته الدولية الـ130 والأخيرة، قبل أن يختتمها بتسجيل ركلة جزاء متأخرة عزز بها رقمه القياسي كأفضل هداف في تاريخ المنتخب البرازيلي، رافعاً رصيده إلى 80 هدفاً.

لكن الهدف لم يكن كافياً لتجنب خروج البرازيل من هذا الدور للمرة الأولى منذ عام 1990، لتنتهي رحلة نيمار في كأس العالم بوداع مؤثر، بعدما عاندته البطولة في جميع مشاركاته، إذ غاب عن نصف نهائي 2014 بسبب الإصابة، وودّع من ربع النهائي في نسختي 2018 و2022، قبل أن يخرج من دور الـ16 في نسخة 2026.

وبعد صافرة النهاية، جلس صاحب القميص رقم 10 باكياً وسط مواساة زملائه، في مشهد أعاد إلى الأذهان أكثر اللحظات إيلاماً في مسيرته مع المنتخب البرازيلي.