أعلن قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، أن التحقيقات في التفجير شملت الاطلاع على كاميرات المراقبة والتسجيلات الخاصة بالمنطقة التي وقع فيها الهجوم.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية تمكنت من الوصول إلى أحد أفراد الخلية المنفذة، ومن خلال رصده تم تحديد بقية أفرادها.
وأشار إلى أن العملية الأمنية نُفذت بعد تخطيط محكم وبإشراف قيادة الأمن وإدارة مكافحة الإرهاب في جهاز الاستخبارات العامة، وشملت عمليات متزامنة في عدة مناطق من دمشق وريفها، أسفرت عن إلقاء القبض على جميع أفراد الخلية المتورطة في التفجير.
وأضاف أن العملية الأمنية شملت عدة مناطق في ريف دمشق، من بينها الحسينية في المنطقة الجنوبية وعش الورور.
ولفت الدالاتي إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت انتماء أفراد الخلية إلى تنظيم داعش الإرهابي.
وأكد أن الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية تواصل جهودها للحفاظ على أمن واستقرار البلاد، مشدداً على أن السلطات "ستضرب بيد من حديد" كل من يسعى إلى زعزعة الاستقرار وعرقلة مسيرة البناء.
وختم بالتأكيد أن رجال وزارة الداخلية وجهاز الاستخبارات العامة على أتم الجاهزية والاستعداد لمواجهة كل من يحاول تخريب البلاد واستهداف المواطنين.