كتب رئيس حزب "حركة التغيير" إيلي محفوض عبر "اكس": "أي حديث عن دخول أو عودة الجيش السوري إلى لبنان هو اعتداء سياسي مرفوض على السيادة الوطنية ولن نقبل بإعادة إنتاج حقبة دفع اللبنانيون أثمانها دمًا وخرابًا واحتلالًا".
وأضاف، "هذا الباب أُقفل إلى الأبد ومن يروّج لهذه الفكرة يتجاهل التاريخ ويستخف بتضحيات اللبنانيين. لكن وفي الوقت نفسه من غير المقبول إقحام القيادة السورية الجديدة في سجالات وافتراضات لا تستند إلى أي موقف رسمي".
وتابع، "فالرئيس السوري يؤكد في مواقفه المعلنة احترام سيادة لبنان واستقلاله ويشدد على أنه لن يُقدم على أي خطوة تمس بسيادة الدولة اللبنانية أو تعيد عقارب الساعة إلى الوراء. لذلك، فإن إطلاق سيناريوهات عن عودة الجيش السوري لا يخدم سوى إثارة المخاوف والتشويش على مسار العلاقات التي ينبغي أن تُبنى على قاعدة الاحترام المتبادل بين دولتين مستقلتين".
وأشار محفوض إلى أنَّ "سوريا الجديدة تُختبر بمدى التزامها احترام سيادة لبنان كما أن لبنان يتمسك بحقه الكامل في حماية استقلاله ورفض أي وصاية أو تدخل من أي جهة كانت. أما في لبنان فلا أولوية تعلو على إنهاء كل سلاح خارج الشرعية، وترسيخ احتكار الدولة وحدها لقرار الأمن والدفاع. فلا دولة بجيشين، ولا سيادة بمرجعيتين، ولا مستقبل إلا بدولة واحدة، وجيش واحد، وسلاح واحد".