ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، الاثنين، أن هجمات إيرانية أسفرت عن إصابة عشرات الجنود الأميركيين في الأردن خلال الأسبوع الماضي، فيما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) عن عدد محدود فقط من هذه الإصابات.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن الضربات الإيرانية ألحقت أيضًا أضرارًا بعدد من المروحيات العسكرية.
وقال أحد المسؤولين إن القيادة المركزية الأميركية ليست ملزمة بالإعلان عن إصابات الجنود، خصوصًا عندما يُتوقع أن يعودوا إلى الخدمة بسرعة، أو عندما قد يؤدي الكشف عن هذه المعلومات إلى منح إيران ميزة تكتيكية في تنفيذ هجمات مستقبلية.
وأضاف مصدر آخر أن الولايات المتحدة لن تنشر معلومات قد "تساعد إيران على تحسين استهدافها بصواريخها الباليستية وهجمات الطائرات المسيّرة في الأردن وقواعد أخرى في الشرق الأوسط".
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الاعتبار نفسه يفسر توقف القيادة المركزية الأميركية عن تأكيد عدد الأهداف الإيرانية التي تستهدفها يوميًا.
كما أفادت "نيويورك تايمز" بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم تكشف عن تكلفة الأسلحة المستخدمة ضد إيران، ولا عن مدى احتفاظ طهران بقدراتها الصاروخية أو إعادة بنائها.
وفي سياق متصل، نقلت شبكة CBS الشهر الماضي عن جنود أميركيين أصيبوا في إحدى الهجمات أن إصاباتهم كانت أكثر خطورة مما وصفه وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث.
وكان الرقيب أول كوري هيكس من بين عشرات الجنود الذين أصيبوا في الضربة التي استهدفت الكويت وأدت إلى مقتل ستة جنود. وقال إنه تعرض لإصابات خطيرة بشظايا، وخضع لعمليات جراحية طارئة في الكويت، رغم أن مسؤولًا في الجيش الأميركي أبلغ زوجته بأن إصاباته "طفيفة".
ونقلت شبكة CBS عن هيكس قوله إنه "يعتقد بالتأكيد" أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) حاولت التقليل من حجم الحادثة.