وِسامُ الحَرفِ ليسَ على الصّدورِ
رصاصٌ في الرّؤوسِ وفي الظّهورِ
فلِلأحرارِ أوسِمَةٌ... وتَغلُو
وإن كانت مفاتيحَ القُبورِ
و"لقمانٌ" حروفٌ مِن دماءٍ
تُنادي: "يا حروف الذُّلِّ ثُوري
مَحابِرُنا جَوَارٍ في قصورٍ
ونَعرِف ما الجَوَاري في القُصورِ
وظِلُّ الأرزِ أصبحَ سِجنَ حُرٍّ
لهُ القضبانُ مِن ريشِ النّسورِ"
و"لقمانٌ"... له دَينٌ علَينا
كما دَينُ الرّبيعِ على الزّهورِ
غدًا... في ساحة الأحرارِ نَشدو
بِحَنجَرةِ الدّمِ الحُرِّ الغَيُورِ
و"لُقمانُ" الرّبيعُ... إليهِ يَعلو
وفاءُ زهُورِهِ طَيَّ العُطُورِ