أعلنت فنلندا، اليوم الجمعة، أنّها تؤيد طلب إيطاليا استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن، بعد دخول آلاف المهاجرين غير النظاميين من المغرب إلى جيب سبتة الإسباني في الأيام الأخيرة.
وقالت وزيرة الداخلية الفنلندية اليمينية ماري رانتان في منشور على منصة إكس، "لقد فشلت إسبانيا تماما في حماية الحدود الخارجية لمنطقة شنغن من التوغّلات. لا يمكن أن يستمر هذا الوضع". وأضافت "لا يمكن للدول التي لا تفي بالتزاماتها بحماية حدودها الخارجية أن تكون عضوا في شنغن"، داعية كل الدول الأوروبية إلى اتباع اقتراح رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
وكانت قد دعت ميلوني الخميس إلى تعليق عضوية إسبانيا في منطقة شنغن بعدما دخل مئات المهاجرين غير النظاميين إلى جيب سبتة انطلاقا من المغرب.
وتأتي تعليقات ميلوني بعد تصريحات مماثلة أدلى بها في وقت سابق من وزير الخارجية أنتونيو تاياني.
وقالت ميلوني المنتمية إلى اليمين المتطرف عبر "إكس"، "نحن بصدد جمع الجهات المختصة، وبمجرد انتهاء الاجتماعات، سنكون مستعدين للتحرك، بما في ذلك اتخاذ تدابير استثنائية... مثل تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا".
وتابعت أن صور المهاجرين الواردة من سبتة كانت "صادمة". واضطر معظمهم، ومن بينهم أطفال، إلى السباحة للوصول إلى هناك.
وأعلنت السلطات الإسبانية انتشال جثث تسعة أشخاص قضوا أثناء محاولتهم بلوغ سبتة سباحة.
وأضافت ميلوني "لن تقف إيطاليا مكتوفة اليدين".