علمت "نداء الوطن" أن آلية التحقق من تطبيق المناطق النموذجية تشكل لبّ الخلاف بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي. فإسرائيل تصرّ على التحقق بنفسها، وهذا ما يرفضه الجانب اللبناني الذي اقترح دخول الأميركيين وإتمام هذه المهمة لكن واشنطن لم توافق.
وفي حين تطرح فرنسا نفسها، ترفض أميركا هذا الأمر لأن لا ثقة للإدارة الأميركية بالسلوك الفرنسي، حيث تعتبر واشنطن أن باريس تساير "حزب الله" وايران.
وعند طرح اسم إسبانيا، يأتي الرفض من إسرائيل نظرًا لمواقف مدريد الأخيرة التي تعتبرها تل أبيب معادية لها، وبما أن هناك فيتوات متبادلة، يبدو أن الأمور قد ترسو على الطليان نظرًا لقربهم من لبنان وإسرائيل وأميركا على حدّ سواء، خصوصًا أن روما تحتضن المفاوضات.