ريفي: آن الأوان لمنظومة إقليمية تحمي دولنا وتردع المعتدين

دقيقتان للقراءة

رحّب النائب اللواء أشرف ريفي، بالإتفاق الدفاعي الثلاثي بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، واعتبره "خطوة استراتيجية متقدّمة في بناء قوة ردع قادرة على حماية الأمن والإستقرار في المنطقة، وتحصين دولها في مواجهة التحديات والتهديدات".

وقال في بيان: "إن اعتبار أي اعتداء مسلح على دولة من الدول الثلاث اعتداءً على الدول الأخرى، يرسل رسالة واضحة بأن أمن الدول وسيادتها لم يعودا ساحة مفتوحة للإبتزاز أو الإستقواء أو فرض الإرادات، وأن مواجهة الدول المارقة لا تكون بالشعارات والبيانات، بل بتكامل القدرات السياسية والعسكرية والاقتصادية. هذا التحالف لا ينبغي النظر إليه كتحالفٍ عسكري فحسب، بل كإطار لبناء الاستقرار، وتعزيز الإستثمار، وتوسيع الروابط الإقتصادية والتجارية، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الدول الوطنية، بما يخدم مصالح الشعوب ويعزّز ازدهارها".

وتابع: "نحيّي قيادات الدول الثلاث على هذه الخطوة التي تعكس وعياً بأن أمن المنطقة واستقرارها يحتاجان إلى شراكات حقيقية قادرة على ردع المعتدين وحماية المصالح الوطنية، ونأمل أن تشكل هذه الشراكة نواةً لمنظومة أوسع للأمن العربي والإسلامي. إننا أمام مرحلة جديدة عنوانها الإنتقال من صراعات النفوذ والوصاية إلى بناء السلام القائم على العدالة، ومنطق الدولة والمؤسسات، وطَيّ صفحة الميليشيات التخريبية التي استنزفت دول المنطقة وشعوبها، وتعزيز العلاقات بين الدول الوطنية على قاعدة السيادة والإحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

وختم ريفي: "لقد آن الأوان لمنظومة إقليمية تحمي دولنا، وتردع المعتدين، وتعزّز التنمية والإستثمار، وتضع حداً لعصر الوصاية والهيمنة وفرض الأمر الواقع، وتؤسّس لشرق أوسط أكثر أمناً واستقراراً وسلاماً".