الرئيس الكولومبي يعلن مقتل 6 مسلحين ويجدد تعهده بـ"الحرب" على التمرد والمخدرات

دقيقتان للقراءة
الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا (رويترز)

أعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا مقتل ستة متمردين مسلحين، الأحد، في عمليات عسكرية ضد جماعات مسلحة، وذلك بعد أيام من تنصيبه رئيساً جديداً للبلاد، مجدداً تعهده بشن حرب على حركات التمرد وعصابات المخدرات.

وقال الرئيس اليميني المتشدد، الذي أدى اليمين الدستورية الجمعة، إن العمليات العسكرية الأولى تبعث بـ"رسالة واضحة وقوية لجميع قطاع الطرق"، مضيفاً: "لا مكان لهم يختبئون فيه".

وقُتل أربعة متمردين، بينهم قيادي في فصيل منشق عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، خلال عملية عسكرية في إحدى قرى منطقة الأمازون بمقاطعة ميتا وسط كولومبيا.

وفي منطقة ريفية بمقاطعة أنتيوكيا شمال غربي البلاد، قُتل اثنان من أعضاء عصابة "كلان ديل غولفو"، أكبر كارتل للمخدرات في كولومبيا.

وخلال مراسم تنصيبه، تعهد دي لا إسبرييا بمكافحة "بلا هوادة الإرهاب المرتبط بالمخدرات وكل المنظمات الإجرامية"، مؤكداً أن خيار الحوار مع أبرز الجماعات المسلحة قد استُنفد بالكامل.

كما تعهد الرئيس الكولومبي بتكثيف الضربات ضد حركات التمرد ومهربي المخدرات، بدعم من إسرائيل والولايات المتحدة، إلى جانب بناء سجون ضخمة مماثلة لتلك الموجودة في السلفادور.

وشهد اليوم الأول من ولاية الرئيس الجديد أيضاً هجمات عدة استهدفت القوات الأمنية، من بينها هجوم بطائرات مسيرة محملة بالمتفجرات على مركز للشرطة في شمال البلاد، أسفر عن مقتل ضابط شرطة.