وجعي أنا الآمالُ والحُسنُ وأمومةٌ بسخائها تَحنُو
آمنتُ أنَّ المجدَ يَرمُقُنِي وسعيتُ لا خوفٌ ولا حُزنُ
ورأيتُ أحلامي مشعشعةً في هُدبِ مَن يشقَى بها اللونُ
في داخلي المثلومِ أمنيةٌ لا الصَّوتُ يحويها ولا اللحنُ
يا جَدتي السَّمراءَ معذرةً مَن نَحن لولا الحُبُّ مَن نَحنُ ؟
أيَّامَ كان الثلجُ يجمعنا والطيرُ من شبَّاكنا يَدنُو
والشَّايُ فوَّارٌ كفرحَتِنا لخريرهِ يتراقصُ الدَّنُّ
والخبزُ في التنُّورِ منتفخٌ يا للسعادةِ طعمُها فَنُّ
وعلى البَياضِ الحُلوِ هرولةٌ فكأنَّنا في لهونا جِنُّ
وحديثُ سمَّارٍ بلا سأمٍ ما طافَ حول بيوتنا الدَّجنُ

والليلُ ليلُ الثلجِ يا قمرًا بثَّ الشُّعاعَ ويضحكُ الغُصنُ
وخشيشُ أقدامٍ يحدِّثنا أن لا يُصيبَ عروقَنا الوَهنُ
يا جَدتي مِن بعدكِ انطفأتْ نارُ الشَّهامةِ وانحنى رُكنُحيثُ اندفنتِ الأرضُ مزرعةٌ للياسمينِ تباركَ الدَّفنُ
مُدِّي إليَّ يديكِ من سفَرٍ مثلَ الزكاةِ تفيضُ لا مَنُّ
وقصَائدي الأحلى إذا نُثِرتْ أو كالعروسِ يَزِينُهَا الوَزنُ