عقد مجلس نقابة المستشفيات في لبنان أمس، إجتماعًا برئاسة النقيب بيار يارد وحضور الأعضاء، حيث ركّز الحاضرون ، وفق بيان، على "تفاقم حجم الضغوطات المالية التي يعاني منها القطاع والتي كان يشكو منها أصلا قبل الحرب الأخيرة".
وإذ أشار البيان إلى أنه "بفضل طواقمه الطبية والتمريضية والإدارية دائمًا في الصفوف الأمامية خلال المحن والشدائد مسعفًا، معالجًا، مطببًا وموّفرًا كل أنواع الخدمات الصحية، إلا أنه بات اليوم من أكثر المتضررّين، مستنفدًا كل الوسائل المتاحة أمامه من أجل استمراريته، وعدم إقفال بعض أقسامه، وتأمين رواتب كافة العاملين فيه الذين لم يتوانوا يومًا عن واجباتهم في ظروف أمنية خطيرة ومعيشية قاسية".
ولفت البيان إلى أن "نقابة المستشفيات في لبنان تدرك أهمية المرحلة التي يمرّ بها لبنان، وحرصًا منها على الدور المنوط بالقطاع كركن أساسي في الإقتصاد الوطني، وكرافعة للنمو من خلال توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، فضلا عن جذب الإستثمارات، ودعم السياحة الإستشفائية التي تسمح برفد الخزينة بالعملات الأجنبية، دون إغفال دوره الجوهري في مجال الأمن الصحي واستقرار القوى العاملة للإنتاج في القطاعات الأخرى، ولتجاوز هذا الواقع الحالي المتردي، يناشد مجلس النقابة المسؤولين كافة إعطاء الأولوية للقطاع الإستشفائي بإعتباره خط الدفاع الأساسي لحماية حياة الأفراد، وضمان صحة المجتمع، ومواجهة الطوارئ والأزمات والوبائيات بسرعة وكفاءة عالية ربما تعجز قطاعات أخرى عن القيام بها".
وطالب الهيئات الضامنة كافة بـ "تسريع وتيرة تسديد المستحقات المتراكمة بذمتها لصالح المستشفيات منذ أكثر من 8 أشهر".