يملك الإسباني أوناي إيميري سجلاً استثنائياً في الدوري الأوروبي، لكنه كلما انتقل من «يوروبا ليغ» إلى كأس السوبر الأوروبية اصطدم بالعقدة نفسها. مدرب أستون فيلا خاض رابع نهائي له في المسابقة، وانتهى كسابقاته بالخسارة، بعدما سقط فريقه أمام باريس سان جيرمان 1-2 في سالزبورغ. ويُعدّ إيميري المدرب الأكثر تتويجاً بلقب الدوري الأوروبي، بعدما رفع الكأس خمس مرات خلال مسيرته، إلا أن هذا النجاح لم ينسحب على السوبر القاري، إذ فشل في التتويج به في أربع محاولات مع ثلاثة أندية مختلفة. بدأت سلسلة إخفاقاته عام 2014 مع إشبيلية، عندما خسر أمام ريال مدريد 0-2، قبل أن يعود إلى النهائي في العام التالي مع الفريق الإسباني نفسه ويسقط أمام برشلونة 4-5 بعد التمديد. وانتظر إيميري حتى عام 2021 للحصول على فرصة ثالثة، بعدما قاد فياريال إلى لقب الدوري الأوروبي، إلا أن تشيلسي حرمه من السوبر بركلات الترجيح 6-5، عقب انتهاء المباراة بالتعادل 1-1.
وبعد خمسة أعوام، عاد المدرب الإسباني إلى الموعد القاري، هذه المرة على رأس الجهاز الفني لأستون فيلا الذي يقوده منذ عام 2022، لكن باريس سان جيرمان مدّد سلسلة خساراته في البطولة بفوزه 2-1، ليبقى السوبر الأوروبي اللقب الذي استعصى عليه رغم تعدد محاولاته. وتبدو المفارقة واضحة في مسيرة إيميري الأوروبية، خمسة ألقاب في «يوروبا ليغ»، مقابل أربعة نهائيات في «السوبر الأوروبي» من دون أي تتويج، بعدما خسر مرتين مع إشبيلية، ومرة مع فياريال، وأخرى مع أستون فيلا.