أطلقت الشركة المنظِّمة للحفلين المرتقبين اللذين تعود من خلالهما الفنانة السورية أصالة إلى دمشق، الحملة الإعلانية الرسمية لهما. وقد حمل الإعلان عنوان "عودة الأصالة"، وظهرت فيه الفنانة تزيح ستارة خضراء، وهي ترتدي فستانًا باللون الأخضر أيضًا.
وتأتي عودة أصالة إلى بلدها الأم بعد غياب استمر حوالى 16 عامًا، إذ أحيت عام 2010 آخر حفل لها هناك، أُقيم حينها في "دار الأوبرا".
وظهرت في الأيام الماضية على مواقع التواصل، وعلى اللوحات والشاشات الإعلانية في دمشق، إعلانات الحفلين الجماهيريين المنتظرين، واللذين من المقرّر إقامتهما في 17 و19 أيلول 2026، كما أفاد نقيب الفنانين في سوريا مازن الناطور، مشيرًا إلى أن أصالة ستغنّي في "صالة الفيحاء الرياضية" بالعاصمة السورية. وقال الناطور لـ "وكالة الأنباء السورية - سانا" إن عودة أصالة إلى دمشق تحمل دلالات رمزية خاصة، بوصفها فنانة سورية ومواطنة تعود إلى بلدها بعد سنوات من الغياب، مؤكدًا أن الفنان مهما ابتعد يبقى مرتبطًا بوطنه الأم. وأضاف أنّ أصالة فنانة مرموقة تحظى بجماهيرية واسعة داخل سوريا وخارجها، لافتًا إلى أنّ نقابة الفنانين في سوريا كانت على اطلاع منذ بداية التحضيرات للحفلين، وقدّمت التسهيلات المطلوبة لإنجاحهما، معربًا عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة عودة مزيد من الفنانين السوريين والعرب إلى ممارسة نشاطاتهم في سوريا.
وأفادت معلومات نُقلت عن الجهات المنظمة والراعية للحفلين أن نصف العائدات سيعود إلى جمعيات خيرية، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية، علمًا أن الحفلين يحظيان بدعم وزارة الثقافة السورية، كما ظهر في الإعلان، إضافة إلى جهات وشركات أخرى راعية.
عودة أصالة إلى الغناء في سوريا تكتسب أهمية عاطفية خاصة لها كما بالنسبة إلى جمهورها، إذ تتزامن مع زيارة أولى لها إلى بلدها منذ سقوط النظام السياسي السابق في 8 كانون الأول 2024، لا سيّما أن أصالة كانت أعلنت موقفها بوضوح في معارضة نظام بشار الأسد منذ بدايات الثورة السورية عام 2011، قبل أن تغادر دمشق نهائيًا.
وسبق للفنانة أصالة أن نشرت في حسابها على منصّة "X" في 10 آب الجاري، مشاهد من دمشق مرفقة بصوتها، وهي تؤدي مقطعًا غنائيًا تقول فيه: "بتاخدني الايام... بتبعدني الايام... لكن روحي بتبقى بتغنّي للشام".
