عبق الماضي

دقيقة واحدة للقراءة

في "معهد علم الآثار الرقمي" في أكسفورد، بريطانيا، يبتكر العلماء طرقاً كي يشمّ الزائرون رائحة الماضي. خلال معرض مرتقب في "مكتبة بودليان" في أكسفورد، سيختبر الزائرون الروائح المشتقة من كتب ومخطوطات نادرة عبر استعمال غرف مختومة وأنظمة فلترة بتقنية عالية. تنتشر خلاصة الروائح بفضل بخاخات تنتج سحاباً مليئاً بالروائح والضباب الرقيق. تشمل هذه المجموعة 1217 نسخة من "الوثيقة العظمى" المفعمة برائحة المستنقعات. لكن تبقى كمية الروائح التي يمكن استخلاصها من كل كتاب محدودة ولن يتسنى إلا لأوائل زائري المعرض أن يتنشقوا جزيئات الأرشيف بعمق. سيحصل الزائرون المستقبليون على رذاذ فيه نسخة مركّبة أنتجها المعهد من "ماء الوثيقة العظمى".