الجيش الإسرائيلي: دمرنا أكثر من 400 بنية تحتية لحزب الله

4 دقائق للقراءة
رويترز

كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، اليوم الجمعة، عبر منصة "أكس": 

"إغلاق الدائرة مع مخربي السابع من أكتوبر ومهاجمة مستودعات حزب الله: نشاط الجيش على جميع الجبهات خلال الأسبوع الأخير.

خلال الأسبوع الأخير، عملت قوات الجيش في قطاع غزة، ويهودا والسامرة وجنوب لبنان لتحييد المخربين، وتدمير البنى التحتية والوسائل القتالية، ومنع محاولات تعزيز قدرات التنظيمات الإرهابية، بهدف إزالة التهديدات عن القوات وعن مواطني دولة إسرائيل.

في المناطق التابعة لمسؤولية قيادة المنطقة الوسطى، في يهودا والسامرة، تم تنفيذ 60 عملية اعتقال؛ حيث شملت مخربين خططوا لارتكاب عمليات إرهابية في المدى الزمني الفوري، ومحرّضين على شبكات التواصل الاجتماعي، وتجار أسلحة، وعناصر من فتح، ومحرّضين، وعناصر من حماس، وعناصر الإرهاب الشعبي، وحاملي أسلحة طويلة، وعناصر الجهاد الإسلامي الإرهابي.


في منطقة الحدود الشرقية وغور الأردن

تم إحباط عملية تهريب أكثر من 20 كغم من المخدرات عبر الحدود الشرقية في منطقة الأغوار. وبالإضافة إلى ذلك، في منطقة الأغوار، تم إحباط محاولة تهريب 10 مسدسات عبر الحدود الشرقية، واعتقال مشتبهَين اثنين بالضلوع في محاولة التهريب.

وفي بداية الأسبوع، وبعد مطاردة، اعتقلت قوات جيش الدفاع المخرب الذي ارتكب عملية الطعن الإرهابية في منطقة العوجا.

أما في المناطق التابعة لمسؤولية قيادة المنطقة الجنوبية فهاجم جيش الدفاع في أنحاء قطاع غزة خمسة مستودعات لتخزين الوسائل القتالية، وموقع إطلاق، وموقعًا لإنتاج الوسائل القتالية، ونقطة كمين تابعة لحركة حماس الإرهابية بالقرب من الخط الأصفر.

وتزامنًا مع ذلك، أُغلِقت الدائرة مع مخربين شاركوا في مجزرة السابع من أكتوبر حيث قضى الجيش وجهاز االشاباك هذا الأسبوع على مخربين اثنين من قوة النخبة اللذين اقتحما أراضي دولة إسرائيل ومعسكر ريعيم. وكان أحدهما يعمل حارسًا شخصيًا للمدعو يحيى السنوار. وفي الفترة الأخيرة، عمل المخربان على تنفيذ مخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل، وحاولا إعادة بناء قدرات حماس، بما يشكل انتهاكًا منهجيًا لوقف إطلاق النار.

هذا وأكملت قوات لواء المظليين هذا الأسبوع فترة طويلة من النشاط في قطاع غزة، عملت خلالها على تحديد وتدمير البنى التحتية الإرهابية، والأنفاق تحت الأرض، ومستودعات لتخزين الوسائل القتالية ومنصات إطلاق تابعة لحماس. وفي إطار النشاط، تم أيضًا العثور على مخرطة لصناعة القذائف الصاروخية وتدميرها.

وقد أجرى رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، هذا الأسبوع جولة ميدانية في منطقة قطاع غزة، وأقام حوارًا مع قادة الألوية والكتائب العاملة في القطاع. وأكد رئيس الأركان أن جيش الدفاع يعمل على منع أعدائه من إعادة بناء قدراتهم، وأن مفهوم العمليات قد تغيّر في أعقاب دروس السابع من أكتوبر.


وفي المناطق التابعة لمسؤولية قيادة المنطقة الشمالية، هاجم الجيش مستودعات كانت تُخزَّن فيها وسائل قتالية تابعة لتنظيم حزب الله الإرهابي، والتي كانت مخصصة لاستهداف قوات الجيش ومواطني دولة إسرائيل. ونُفذت الضربات ردًا على محاولة حزب الله تنفيذ عملية ضد قوات الجيش العاملة في منطقة مرتفعات علي الطاهر ضمن المنطقة الأمنية، حيث أُطلقت طائرتان مسيّرتان محملتان بالمتفجرات باتجاه القوات.

إلى جانب ذلك، تواصل قوات المجموعة القتالية التابعة للواء غولاني العمل في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان لإزالة التهديدات. وخلال الأسابيع الأخيرة، دمرت القوات أكثر من 400 بنية تحتية إرهابية، وعثرت على وسائل قتالية عديدة، من بينها صواريخ مضادة للدروع، وصواريخ مضادة للطائرات، وعبوات ناسفة، وأسلحة وقذائف هاون.

هذا الأسبوع عادت إلى إسرائيل بعثة المساعدة "تحالف ريعيم"، بقيادة قيادة الجبهة الداخلية وبالتعاون مع وزارة الدفاع ووزارة الخارجية، بعد أن أنهت 12 يومًا من النشاط في كولومبيا في أعقاب الزلزال الذي ضرب البلاد. وقد ضمت البعثة نحو 80 من عناصر الإنقاذ والمهندسين والخبراء، وساعدت في تحديد مكان 29 مفقودًا وإنقاذهم في مدينة كالي، وعادت إلى إسرائيل على متن طائرة تابعة لسلاح الجو.

من غزة، مرورًا بيهودا والسامرة ووصولًا إلى جنوب لبنان، سيواصل الجيش العمل بصورة هجومية ومنهجية ضد التهديدات الناشئة، وإحباط محاولات التنظيمات الإرهابية لتعزيز قدراتها، وحماية مواطني دولة إسرائيل".