أكد نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب غسان حاصباني أن عدم تنفيذ الدّولة اللبنانيّة ما التزمت به حول حصر السّلاح هو أمر في غاية الخطورة لأنّ الخشية تكمن في أن يُعطى الملفّ لدولة او دول أخرى وهذا مضرّ بلبنان أكثر من أن تتّخذ الدّولة خطواتها اللّازمة وما قد يترتب على ذلك من تبعات.
وفي مقابلة عبر الـmtv، أشار الى ان بعض اللّبنانيّين يخافون من مُواجهة "حزب الله". كما لفت الى ان رئيس مجلس النواب نبيه برّي يشتري الوقت لـ"الحزب" أمام المجتمع الدّوليّ واللّبنانيّين.
كما اكد ان الدّولة هي المفاوض الوحيد ووحدها لديها الشّرعيّة
والرئيس عون متمسّك بدور الدولة ورئاسة الجمهوريّة و"آخد الملفّ على عاتقه"
تعليقًا على كلام السفير الأميركي توم برّاك، أوضح حاصباني أن الموقف الأميركي الرّسمي واضح ويتعارض مع كلامه غير أننا نتخوّف من أن تصبح الإدارة الأميركيّة غير مهتمّة بالملفّ اللبنانيّ إذا طال الأمر ويعطى الملف إلى جهات أخرى.
وإذ إعتبر حاصباني ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتراجع عن التّصعيد مع إيران لما له من تداعيات على أسعار النّفط والانتخابات النصفيّة الأميركيّة، إعتبر أن بين إسرائيل ولبنان وبين أميركا والخليج معادلة دقيقة ولها حدود وأطر زمنيّة تنتهي بالانتخابات النّصفيّة الأميركيّة بعدها تصبح الأمور مفتوحة على كلّ الاحتمالات.