معرض حول نور الشريف جذبَ "جيل زد"

دقيقتان للقراءة

أقيم يوم السبت الماضي في قاعة ملحقة بـ "سينما راديو" في القاهرة معرض بعنوان "حضرة المحترم نور الشريف"، بالتزامن مع الذكرى الحادية عشرة لوفاة الفنان الذي أثرى الساحة الفنية على مدى نحو خمسة عقود، ممثلا ومخرجًا ومنتجًا.

المعرض، الذي نظمه المخرج محسن حديد، قدّم تجربة بصرية استعادت أبرز المحطات الفنية في مشوار نور الشريف (1946 - 2015)، من خلال مجموعة من الملصقات الدعائية للأفلام، ومعدات تصوير، وأكسسوارات وملابس، ومئات المجلات والصحف التي نشرت حوارات أو موضوعات عنه، إضافة إلى سيارة الأجرة التي ظهرت في فيلم "سواق الأتوبيس"، والدراجة النارية التي ظهرت في فيلم "ضربة شمس".

وكان أكثر أجنحة المعرض جذبًا للجمهور جناح بعنوان "التقط صورتك التذكارية مع شخصيات لعبها نور الشريف"، الذي تضمّن مجسّمات لملابس شخصيات "عبد الغفور البرعي" في مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي"، و "ابن رشد" في فيلم "المصير"، و "جعفر الراوي" في فيلم "قلب الليل"، حيث يضع الزائر وجهه مكان وجه الشخصية ليحتفظ بصورة نادرة بزي الشخصية وروح صاحبها.

وكان في المعرض غرفة مظلمة ينبعث منها ضوء أحمر، وعند الاقتراب منها يتضح أنها "غرفة تحميض"، معلّق في داخلها نيغاتيف لقطات وصور من أفلام نور الشريف، تحاكي غرفة التحميض التي ظهرت في فيلم "ضربة شمس"، الذي أدى فيه الممثل الراحل شخصية مصوّر صحافي، كما تعكس شغفه الشخصي بالتصوير الفوتوغرافي الذي كان أحد هواياته.

المهندس أحمد سعد الدين، الذي نفذ ديكور المعرض، تحدّث لـ "رويترز" قائلا: "المفاجأة المبهرة لي بشكل شخصي هو أن المعرض جذب الجيل الجديد، جيل زد، الذي حضر بقوة، وهو ما يعكس وعيًا فنيًا كبيرًا واهتمامًا بإرث الأستاذ نور الشريف".

وأتى المعرض ضمن مشروع أوسع للاحتفاء بمسيرة نور الشريف يُعدّه المخرج محسن حديد، الذي ينهي قريبًا فيلمًا وثائقيًا عن الفنان الراحل يحمل اسم المعرض. (رويترز)