في Versailles لم تعزف Khatia Buniatishvili مقطوعات شوبان بل عزفت Khatia

دقيقتان للقراءة
Khatia Buniatishvili

قدّمت Khatia Buniatishvili أمسية موسيقية استثنائية في Versailles، وأسرت جمهورًا منتقى بعناية من خلال برنامج متنوع امتد من Brahms إلى Schumann. وقد تجاوز أسلوبها الفريد في تفسير الموسيقى حدود الأعمال نفسها، إذ عكس إيقاعها الداخلي ومنح الحضور تجربة غنية بالمشاعر. وكان من أبرز لحظات الأمسية تعاونها مع الـmezzo-soprano Axelle Saint-Cirel، في لقاء كشف عن تناغم فني استثنائي بينهما.

وكتب السيد عمر حرفوش الشريك في نداء الوطن مقالاً في مجلة entrevue  الفرنسية عن الأمسية وهذا ما جاء فيه:

هناك حفلات نستمع إليها، وهناك حفلات نغادرها ونحن نشعر أننا عشنا شيئًا لا نستطيع أن نرويه بالكامل. الأمسية التي أحيتها Khatia Buniatishvili في Versailles كانت من النوع الثاني.

لم يتجاوز عدد المدعوين المئة شخص، اختيروا بعناية ودُعوا بدعوات خاصة، وقد حظوا بامتياز حضور هذا الـrécital الاستثنائي، في إطار ساحر تمثل في حدائق Versailles المفتوحة، تحيط بها النوافير والقصر. وكان البيانو يبدو وكأنه وُضع هناك وكأن هذا المكان كان مقدّرًا له منذ البداية أن يكون موقعه.

أما البرنامج، فلم يكن معروفًا مسبقًا: Brahms، Chopin، Schubert في transcription لـLiszt، ثم Liszt وSchumann، مع Haendel كقطعة إضافية في الختام.

كان برنامجًا يتطلب الكثير من المهارة، قُدّم أمام جمهور من عشاق الموسيقى الذين يعرفون هذه الأعمال معرفة دقيقة. لكن مع Khatia Buniatishvili، فإن معرفة الـpartition لا تعني أبدًا أنك تعرف مسبقًا ما الذي ستسمعه.

لأن Khatia لا تعزف مثل الآخرين. فهي لا تكتفي بتفسير العمل الموسيقي، بل تجعله جزءًا منها وتمنحه بصمتها الخاصة. ففي المواضع التي يبدو فيها الـtempo وكأنه يفرض السرعة، قد تختار الإبطاء. وحيث نتوقع andante، قد تختار التسريع. تطيل جملة موسيقية، وتعلّق لحظة الصمت، وتغيّر موضع التنفس. وقد تأخذ عملًا نظن أننا نعرفه منذ زمن طويل، لتمنحه فجأة وجهًا آخر.

لقراءة المقال كاملاً:

https://entrevue.fr/musique-culture/a-versailles-khatia-buniatishvili-na-pas-joue-chopin-elle-a-joue-khatia/