إبراهيم شحرور

القنديل مش لَ ... الليل

دقيقة واحدة للقراءة

مرّه كنت الصبح عم بسمع فيروز بتغنّي: عتّم يا ليل...عتّم أكتَر ... خلّي قناديلنا تضوّي أكتر...

نطرت الليل تــــا يجي وكتبت:


مَ الليل أعمى

ليش تَ القنديل

بيربّحو جْميلِه بِ زيتاتو

يا ريت زيتو من طريقو يْشيل

عم يزحط ... وْعتمو عَ كتفو تْقيل

ويتْفركشو بالضوّ ... دعساتو

وما في مرّه بتنجاب سيرة القنديل وما بتذكّر جدّي:

بتْذكّر بْ تشرين والدنيي صحو

الشبّاك تنسى تْسكّرو ستّي مليحْ

والريح كلْما تفتحو

القنديل يتْمرجح عَ إيد الريح

وخْيال جدّي يْزيح

ويْضلّ جدّي ... مطرحو

واذا كان القنديل مش لَ الليل، قنديلو الحقيقي هو الحلم ولو كان مش حقيقي:

بكّير لمّا بْنام ... ما بنْلام

هالليل ليْلي ... وْما حدا خصّو

بلكي الحلم بلّش قبل ما نام

ما بْحِبّ أحضر حلْم من ... نُصّو