أوكرانيا تندد بـ"هجوم مروّع" على كييف بعيد مغادرة المبعوثَين الأميركيين

دقيقتان للقراءة

 قصفت روسيا، كييف بطائرات مسيّرة وصواريخ في وقت مبكر من اليوم الثلثاء، مستأنفة هجماتها الجوية بعد توقف قصير تزامن مع زيارة مفاوضي السلام الأميركيين، مما أسفر عن مقتل شخصين وحرائق في مناطق مختلفة من العاصمة الأوكرانية.

وقال فيتالي كليتشكو رئيس بلدية كييف إن 10 أشخاص آخرين أصيبوا في المدينة، بينما تسبب سقوط حطام في إحدى المناطق في اندلاع حرائق في مبنى سكني من خمسة طوابق وآخر من ثلاثة طوابق.

وقال مسؤولون إن الهجوم ألحق أضرارًا بما لا يقل عن 14 مبنى شاهقا وسكن طلاب ومدرسة وعيادة ومستودعات ومواقع أخرى.

واستأنفت روسيا هجماتها بعد مغادرة مبعوثي السلام الأميركيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف عقب اجتماع مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الأحد، في الوقت الذي جددت فيه إدارة ترامب مساعيها لإنهاء الحرب التي تشنها روسيا منذ أربع سنوات ونصف في أوكرانيا.

وكان المبعوثان قد وصلا بعد إجراء محادثات في موسكو أعلن الكرملين بعدها أنه لا يستبعد استئناف المفاوضات الثلاثية.

وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها على منصة إكس "في اللحظة التي غادر فيها مبعوثا السلام للرئيس الأميركي، شن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هجومًا هائلا ومروعًا آخر على كييف".

وأضاف سيبيها "صواريخه الباليستية تتحدث بصوت أعلى من كلماته عن الدبلوماسية"، داعيا الحلفاء إلى تكثيف الضغط على موسكو وتوفير صواريخ اعتراضية لإسقاط الصواريخ الباليستية، إذ إن مخزونات كييف منها تتناقص إلى مستويات حرجة.