إسرائيل ترد على عقوبات لندن: إغلاق القنصلية البريطانية في القدس

دقيقتان للقراءة
تصعيد دبلوماسي بين إسرائيل وبريطانيا... ساعر: لن نكتفي بالاحتجاج

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر سلسلة إجراءات مضادة بحق المملكة المتحدة، رداً على ما وصفه بـ«العقوبات العدائية» التي أعلنها وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند بحق مستوطنات في الضفة الغربية، وكذلك على خلفية «سلسلة من القرارات المعادية لإسرائيل» التي اتخذتها حكومة حزب العمال خلال العامين الماضيين.

وقال ساعر، في بيان مسجل من مقر وزارة الخارجية، إنه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قررا إغلاق القنصلية البريطانية في القدس، وطرد ممثلي المملكة المتحدة من «مركز الدعم الدولي لغزة» المدعوم من الولايات المتحدة في كريات غات، وإنهاء عمل «فريق الدعم البريطاني» في رام الله، المكلف بتدريب أفراد من قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.

كما أعلن ساعر منع 12 مسؤولاً بريطانياً منتخباً ومواطناً بريطانياً من دخول إسرائيل، متهماً إياهم بـ«الضلوع في أنشطة معادية للسامية ومعادية لإسرائيل».

وفي كلمته بالعبرية، وصف ساعر الاتهامات التي وجهها ميليباند إلى إسرائيل خلال خطابه أمام مجلس العموم بأنها «فاضحة وكاذبة»، مكرراً اتهامات سابقة بأن «العقوبات الشديدة» التي أعلنتها لندن تأتي «لدواعٍ سياسية داخلية، قبيل مؤتمر حزب العمال المقرر عقده هذا الشهر».

ووصف ساعر الخطوة البريطانية بأنها «مشوهة أخلاقياً» و«تدخّل سافر في شؤون دولة ذات سيادة وفي حملتها الانتخابية».

وقال: «ليس لدينا أي شيء ضد الشعب البريطاني»، مكرراً لغة استخدمها ميليباند في حديثه عن الجمهور الإسرائيلي، مضيفاً: «للأسف، هناك حكومة عمالية معادية في السلطة تتصرف بشكل منهجي ضد إسرائيل، ولن تترك لنا خياراً سوى الرد على تحركاتها العدائية».

وفي بيان لاحق باللغة الإنكليزية، وصف ساعر «مقاطعة السلع» القادمة من الضفة الغربية بأنها «ممارسة دنيئة تضر بالمواطنين الذين يعملون بجد ويلتزمون بالقانون».

وحذر من أن الخطوة البريطانية ستلحق الضرر بالعمال الفلسطينيين في الضفة الغربية، في موقف كرره أيضاً الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في وقت سابق اليوم.

وأضاف ساعر أن الإجراء البريطاني، إلى جانب التدابير العقابية السابقة التي اتخذتها لندن، «يغذي معاداة السامية» في الخارج.