لبنان وسوريا يتقدمان في تنظيم العلاقات الاقتصادية والتجارية

دقيقتان للقراءة

أعلن وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، أن "العمل على توحيد المواصفات والمقاييس بين لبنان وسوريا قطع شوطًا متقدمًا، وبات أقرب إلى التنفيذ خلال الأشهر المقبلة، في إطار مسار أوسع لتسهيل حركة التجارة وانسياب السلع بين البلدين".

وأشار عقب اجتماع مع المدير العام لهيئة المواصفات والمقاييس العربية السورية ياسر عليوي إلى أن "العمل يتسارع بهدف الوصول إلى توافق في المواصفات والمقاييس المعتمدة للسلع والبضائع في البلدين، على أن يستكمل هذا المسار خلال فترة زمنية قصيرة".

وأكدت وزارة الاقتصاد أن "من شأن هذه الخطوة عمليا، تبسيط الإجراءات اللوجستية والفنية، وفتح المجال أمام الاعتراف المتبادل بنتائج الفحوص والمختبرات المعتمدة في البلدين، بما يخفف الضغط على المعابر الحدودية، ويقلص الوقت الذي تستغرقه عمليات فحص البضائع، ويساهم في تسريع حركة الشاحنات والترانزيت والتبادل التجاري. ولا تقتصر هذه الخطوة على توحيد المواصفات والمقاييس، بل تأتي ضمن خطة أوسع لإعادة تنظيم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين لبنان وسوريا".

ولفتت في بيان إلى أنّ "هذه الملفات، كانت محورًا أساسيًا في مباحثات البساط في خلال زيارته لدمشق في تموز الماضي، والتي أفضت إلى تشكيل لجنة فنية لمعالجة المشكلات التقنية على المعابر الحدودية، وتسريع عبور البضائع والشاحنات وخفض كلفة الإجراءات، بما يساهم في تسهيل حركة التجارة والنقل بين البلدين"، معتبرة أن "هذا المسار، يتكامل مع عمل اللجنة العليا اللبنانية - السورية المشتركة، الهادفة إلى وضع إطار أوسع للتعاون الاقتصادي واللوجستي، يشمل قطاعات النقل والكهرباء وأنابيب الغاز والمرافئ".