‏⁧‫كنعان‬⁩ من الديمان: مؤتمر دعم الجيش محطة ليفي المجتمع الدولي بالتزاماته

دقيقتان للقراءة

في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان،عرض البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي،مع النائب إبراهيم كنعان، أمس الأوضاع السياسية والأمنية والمالية والاجتماعية في البلاد. 

وبعد اللقاء، قال كنعان: «إذا لم نؤمن جميعاً بأن مصيرنا واحد، وأن وجع الجنوب هو وجع بيروت وجبل لبنان والشمال وكل المناطق اللبنانية، فلن نتمكن من الخروج من هذه الأزمة. ومن هذا المنطلق، فإن صاحب الغبطة، عندما يمثّل لبنان في هذا الشرق، تكون كلمته ورؤيته واضحتين، وقائمتين على الدولة أولاً، وعلى عمادها، أي الجيش اللبناني».

وأكد كنعان أن مؤتمر دعم الجيش يشكّل محطة أساسية، وقال: «نتطلع إلى هذا المؤتمر بكثير من الجدية، ونأمل أن يترجم المجتمع الدولي كلامه، المستمر منذ أكثر من سنتين، خطوات عملية لدعم الجيش، ولا سيما بعد انتخاب الرئيس جوزاف عون، لأن الجيش وحده يضمن الحدود، وبسلاحه الشرعي وحده يقوم لبنان».

وعن التحركات المطلبية، أشار إلى أن «ما نشهده من تظاهرات ومطالب، من القطاع العام والعسكريين المتقاعدين والموظفين وسائر القطاعات، يحتاج إلى الاستقرار وإلى رؤية مالية واقتصادية شاملة، لا إلى حلول جزئية وموسمية».

وتابع: «القوانين المالية الإصلاحية التي نعمل عليها، والتي بلغنا فيها المرحلة الأخيرة الممكنة، ولا سيما قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع، تحتاج إلى تعاون جدي. وعن الموازنة، قال: «بدأنا نسمع أخباراً عنها، لكنها لم تصل بعد إلى مجلس النواب. والمطلوب أن نبدأ التفكير في حلول حقيقية تريح الناس والمجتمع، فهذا هو همّ بكركي وسيدها، وهو في النهاية همّنا جميعاً».

وختم كنعان: «من دون شعبنا وثقة مجتمعنا وجيشنا، ومن دون دولة قائمة على الشرعية عنصر القوة، لا يمكننا أن نتأمل خيراً. ونأمل أن نشهد في الأيام والأسابيع المقبلة خطوات متزايدة، سواء عبر مؤتمر دعم الجيش، أو الحلول المالية العادلة التي تحفظ حقوق الناس، أو معالجة القضايا الاجتماعية التي تطال العاملين في القطاعين العام والخاص».