أكدت وزارة الخارجية البحرينية تمسك المملكة بالحوار لتسوية الخلافات، مشيرة إلى أنها أبلغت سلطنة عُمان موقفها عبر القنوات الرسمية، مع تقديرها لمساعي مسقط.
وقالت الوزارة، في بيان نقلته وكالة أنباء البحرين، إن الحوار «لا يقوم على تجاوز الاعتداءات» التي استهدفت البنية التحتية والأعيان المدنية في المملكة، ومن بينها استهداف خزان للأمونيا، محذرة من أن الحادث كان يمكن أن يؤدي إلى «كارثة شاملة».
وأضافت أن استهداف خط أنابيب «شرق–غرب» في السعودية يؤكد أن الخطر على المنشآت المدنية والاقتصادية لا يزال قائمًا، مشددة على أن أمن المنطقة «لا يُبنى على التغاضي عن الاعتداءات، ولا يُصان بسياسة الاسترضاء».
وحددت البحرين أربعة أسس لتحقيق السلام، تتمثل في:
وقف الاعتداءات.
تحمّل المسؤولية الدولية عنها وجبر الأضرار الناجمة منها.
احترام سيادة الدول وعدم استخدام أراضي أي دولة للاعتداء على جيرانها.
تسوية المسائل العالقة بالطرق القانونية.
البحرين ومضيق هرمز
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أكدت الخارجية البحرينية أن أي ترتيبات تتعلق بالملاحة يجب أن تستند إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وأن تعتمدها المنظمة البحرية الدولية.
وشددت على ضرورة ضمان حق المرور العابر لجميع السفن من دون تمييز أو رسوم أو تصاريح، إلى جانب مشاركة جميع دول مجلس التعاون الخليجي في ترتيبات الملاحة، نظرًا إلى ارتباط أمن المضيق بأمن إمداداتها.
وأكدت البحرين أنها ستواصل، بحكم عضويتها في مجلس الأمن، العمل عبر القنوات القانونية والدبلوماسية لحماية حرية الملاحة وأمن المنطقة، مشيرة إلى استعدادها لدعم أي ترتيب يحظى بالتوافق ويستند إلى القانون.
وختمت الخارجية البحرينية بيانها بالتأكيد على أن «المملكة لا تغلق بابًا للسلام، ولكنها لا تفتحه على حساب الحق؛ فالسلام الذي لا يقوم على العدل هدنة تنتظر انقضاءها».