ميلان ويوفنتوس في محطة أوروبية مختلفة

دقيقتان للقراءة
جماهير ميلان تؤازر فريقها وترفع أعلام النادي في المدرجات

يفتتح ميلان ويوفنتوس مشوارهما في الدوري الأوروبي من موقع غير معتاد لناديين ارتبط اسماهما طويلاً بدوري أبطال أوروبا، فيما تحمل الجولة الأولى اختبارين مختلفين للعملاقين الإيطاليين، الأول أمام بنفيكا البرتغالي على ملعب «سان سيرو»، والثاني أمام نيميخن الهولندي في تورينو.

ويستعيد ميلان أمام بنفيكا مواجهة أوروبية غابت منذ عام 2007، مع أفضلية تاريخية واضحة للفريق الإيطالي الذي لم يخسر في ست مواجهات قارية جمعته بمنافسه، محققاً أربعة انتصارات وتعادلين، بينها الفوز عليه في نهائي كأس الأندية البطلة عام 1963 ودوري أبطال أوروبا عام 1990.

ويخوض ميلان، المتوج بدوري الأبطال سبع مرات، الدوري الأوروبي هذا الموسم بقيادة مدربه الجديد البرتغالي روبن أموريم، الذي يعرف المسابقة جيداً بعدما بلغ ثمن النهائي مع سبورتينغ في موسم 2023-2024، ثم قاد مانشستر يونايتد إلى النهائي في الموسم التالي.

في المقابل، يصل بنفيكا إلى ميلانو بسلسلة من سبعة انتصارات متتالية في جميع المسابقات، بعدما بدأ مشواره الأوروبي من الدور التمهيدي الثاني وحجز مكانه في مرحلة الدوري بقيادة ماركو سيلفا. كما فاز الفريق في مبارياته الأربع الأخيرة خارج أرضه، رغم سجله المتباين خارج ملعبه في التصفيات الأوروبية هذا الموسم بين فوز وتعادل وخسارة.

وفي تورينو، يبدأ يوفنتوس رحلته أمام نيميخن باحثاً عن أول لقب قاري كبير منذ عام 1996، بعدما بلغ الملحق المؤهل إلى الأدوار الإقصائية في دوري أبطال أوروبا خلال الموسمين الماضيين.

ويدخل فريق لوتشانو سباليتي المواجهة بعد تلقيه خسارته الأولى هذا الموسم أمام ساسوولو 2-3، وسط غيابات أبرزها القائد مانويل لوكاتيلي والأميركي ويستون ماكيني، لكنه يستند إلى سجل قوي على أرضه، حيث فاز في مبارياته الأوروبية الثلاث الأخيرة.

أما نيميخن، فيعود إلى إحدى المسابقات الأوروبية الكبرى للمرة الأولى منذ موسم 2008-2009، بعد خروجه من الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال أوروبا أمام بودو غليمت، في وقت لم يحقق سوى فوز واحد في مبارياته الرسمية الست الأخيرة.

وفي أبرز المواجهات الأخرى، يلتقي أندرلخت البلجيكي مع ليون الفرنسي، وباير ليفركوزن الألماني مع تسيليي السلوفيني، فيما يحل رين متصدر الدوري الفرنسي ضيفاً على شتورم غراتس النمسوي، ومرسيليا على بشيكتاش التركي.