كاتس: الجيش الإسرائيلي مستعد "للقضاء على حماس"

3 دقائق للقراءة المصدر: (أ ف ب)

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأربعاء أن الجيش مستعد "للقضاء على حماس" من أجل "إنجاز المهمة" في غزة، ثم تنفيذ "خطة هجرة" في القطاع الذي يقطنه مليونا فلسطيني.

وقال كاتس في بيان نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي "لقد أُخليت رفح و70% من قطاع غزة من السكان، ودُمّرت الأنفاق والمنازل"، مضيفا أن الجيش "يحمي سكان البلدات الإسرائيلية ويقضي على العديد من الإرهابيين كل أسبوع".

جاء تصريح كاتس ردا على انتقادات وجهها عوفر وينتر، المرشح للكنيست والعقيد السابق، الذي نشر تعليقا ساخرا عقب إعلان الجيش الإسرائيلي الثلثاء عن مقتل نائل أبو عبيد، قائد لواء رفح في كتائب القسام التابعة لحماس في غزة.

وكان وينتر قد تساءل عن سبب وجود قائد لواء تابع لحماس في رفح رغم "ثلاث سنوات من الحرب، وخمس فرق عسكرية قاتلت في غزة".

وأشار كاتس إلى أن تحركات الجيش في غزة تجري في إطار اتفاق "وقف إطلاق النار" و"التزام الولايات المتحدة والدول الشريكة بنزع سلاح حماس".

مع ذلك، خلص كاتس إلى القول "ندرك جميعا أن هذا لن يحدث، والجيش الإسرائيلي مستعد، بمجرد تلقيه الأمر بالقضاء على حماس، لإنجاز المهمة حتى نتمكن أيضا من تنفيذ خطة الهجرة".

وكان وزير الدفاع قد صرح في أيلول بأن إسرائيل مستعدة لإخراج الفلسطينيين من غزة بحرا وبرا، لكنها تنتظر المساعدة من الولايات المتحدة التي كانت على حد قوله تبحث في تحديد الدول المحتملة لاستقبالهم.

وقد نفى السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي وجود أي خطة تهدف إلى "نقل أشخاص خارج غزة رغما عن إرادتهم".

وكان كاتس قد وصف خطة الهجرة هذه بأنها طوعية، مؤكدا أن معظم الفلسطينيين يرغبون في المغادرة.

ونزح جميع سكان غزة تقريبا داخل القطاع الذي أصبح معظمه مدمرا بعد الحرب. وأسفر الهجوم الذي شنته حماس في 7 تشرين الأول 2023 عن مقتل 1221 شخصا، وفق إحصاء أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية إسرائيلية، ما يجعله الهجوم الأكثر دموية في تاريخ إسرائيل.

كما عمدت حماس إلى اختطاف واقتياد 251 رهينة إلى غزة.

وأسفرت الحملة العسكرية التي شنتها إسرائيل ردا على الهجوم عن مقتل أكثر من 73 ألفا و700 شخص، وفق وزارة الصحة في القطاع التي تعمل تحت سلطة حماس وتُعتبر أرقامها موثوقة من الأمم المتحدة.

ورغم أن وقف إطلاق النار الساري منذ 11 شهرا قد خفف من حدة العنف، إلا أن إسرائيل تواصل شن غارات بانتظام في غزة.

وكانت حماس قد أعربت في أواخر تموز عن استعدادها للمضي قدما في الخطة الرامية لنزع سلاحها، وهي خطوة رحب بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب واعتبرها تقدما. في المقابل، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو المرحلة الأخيرة من الخطة، مؤكدا أنه لن يكون هناك أي انسحاب إسرائيلي ما لم تُجرّد حركة حماس تماما من سلاحها.