عون وماكرون وعبدالله الثاني يبحثون دعم الجيش وتهدئة التصعيد في المنطقة

دقيقة واحدة للقراءة

قبيل افتتاح الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي في قصر «الأنفاليد» في باريس، عُقد اجتماع ثلاثي ضم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وركّز اللقاء الثلاثي على آليات رفع مستوى التعاون والتنسيق في المجالات ذات الاهتمام المشترك. كما تناول البحث أهمية استضافة فرنسا الجولة الجديدة من مبادرة «اجتماعات العقبة»، التي تبحث سبل دعم الجيش اللبناني وتمكينه من الاضطلاع بمهامه في الحفاظ على أمن اللبنانيين وسلامتهم، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي.

وتطرق اللقاء إلى التصعيد الإقليمي الخطير، فأكد القادة الثلاثة ضرورة تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة تعيد إلى المنطقة استقرارها. وتم البحث في مجمل التطورات في غزة والضفة الغربية والقدس.

وشدد الرئيس عون خلال الاجتماع على أهمية ترابط أمن المنطقة، ودعا إلى صياغة استراتيجية أمن إقليمي مشتركة من خلال مشاريع الطاقة المشتركة والتعاون الاقتصادي والأمني والسياسي.