اتهم القضاء اللبناني 14 لبنانيًا وسوريًا، بينهم عنصر في "حزب الله" وضابط سوري من عهد الأسد، بتشكيل مجموعات وتدريبها لشن هجمات في سوريا، وفق ما أفاد مسؤول قضائي الخميس.
وكانت السلطات اللبنانية قد أوقفت في وقت سابق من هذا الشهر مجموعة تضم ضابطًا سابقًا في الاستخبارات السورية وعددًا من المتواطئين معه، للاشتباه في تخطيطهم لشن هجمات ضد قوات الحكومة السورية الجديدة، وتلقيهم تدريبات من "حزب الله" المدعوم من إيران. وقد نفت المجموعة هذه الاتهامات.
وقال المسؤول لوكالة "فرانس برس"، طالبًا عدم الكشف عن هويته، إن المحكمة العسكرية "ادعت على 14 شخصًا لبنانيًا وسوريًا، بينهم خمسة موقوفين، بجرائم تشمل تشكيل عصابة أشرار، وتلقي تدريبات على استخدام الأسلحة العسكرية والمتفجرات وبنادق القنص وتشغيل الطائرات المسيّرة، بهدف تنفيذ أعمال إرهابية على الساحل السوري".
ومن بين الموقوفين مناف علي صافي، وهو ضابط في الاستخبارات السورية في عهد الرئيس السوري السابق بشار الأسد، الذي أطيح به عام 2024.
وبحسب المسؤول، تحدث صافي عن "إدخال أكثر من 40 ضابطًا وعنصرًا من فلول الأسد من الساحل السوري عبر معابر غير شرعية في شمال لبنان، على دفعات تضم كل منها خمسة أشخاص".
وأضاف المسؤول أن "مسؤولًا في حزب الله، متواريًا حاليًا عن الأنظار، أشرف على تهريب أفراد الشبكة وتدريبهم" في معسكرات تابعة لـ"حزب الله" في شرق لبنان.
وبحسب المسؤول القضائي، يقود الشبكة لواء سابق في الجيش السوري مقرّب من الأسد، ويقيم حاليًا، شأنه شأن الرئيس المخلوع الذي حكم سوريا لسنوات طويلة، في موسكو.
وفي الشهر الماضي، سلّمت بيروت إلى دمشق لواء سابقًا من عهد الأسد، متهمًا بجرائم تشمل القتل والتعذيب.