يتوجّه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى نيويورك بين 20 و23 أيلول، للمشاركة في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تحرّك دبلوماسي تضع واشنطن في صلبه السلام والازدهار وأولوية الدول.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن روبيو سيدفع، خلال مشاركته في الأسبوع رفيع المستوى، باتجاه عودة الأمم المتحدة إلى ولايتها الأساسية المتمثلة في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، بالتوازي مع التشديد على احترام السيادة الوطنية للدول.
ومن المقرر أن يعقد روبيو سلسلة لقاءات مع نظرائه من وزراء الخارجية والمسؤولين الدوليين، تتمحور حول الأولويات الأمنية والاقتصادية المشتركة، ودعم مساعي السلام، وتعزيز التعاون في عدد من الملفات التي تضعها الإدارة الأميركية في مقدمة أولوياتها.
وتشير أجندة الزيارة إلى أن واشنطن تعتزم أيضًا جعل إصلاح الأمم المتحدة محورًا أساسيًا في تحرّكها خلال اجتماعات نيويورك، إذ أكدت الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة ستعمل مع الدول الأعضاء على البناء على الإصلاحات التي تقول إنها حققتها داخل المنظمة الدولية خلال العام الماضي.
وتكتسب زيارة روبيو أهميتها من تزامنها مع انطلاق المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة في 22 أيلول، والتي تجمع قادة الدول والحكومات ووزراء الخارجية في نيويورك لبحث أبرز الملفات الدولية.