إيران تزعم ارتباط حسين بدران بالموساد وتعلن تنفيذ حكم الإعدام بحقه

3 دقائق للقراءة المصدر: وسائل إعلام إيرانية
حسين بدران

أعلنت السلطات القضائية الإيرانية تنفيذ حكم الإعدام بحق حسين بَدران، الذي قالت إنه أُدين بتهمة التجسس والتعاون الاستخباراتي مع جهاز الموساد الإسرائيلي، وذلك بعد استكمال الإجراءات القضائية ورفض طلب الطعن وتأييد الحكم من المحكمة العليا.

وبحسب ما أورده المركز الإعلامي للسلطة القضائية الإيرانية، فإن بَدران، نجل حميد رضا، اعتُقل للاشتباه في تقديم معلومات عسكرية حساسة ومصنفة إلى جهاز التجسس الإسرائيلي، قبل أن يُحال إلى القضاء ويصدر بحقه حكم بالإعدام.

وقالت السلطات إن بَدران حاول في البداية، بدافع مالي، التواصل مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) عبر موقعها الإلكتروني لإبداء استعداده للتعاون، قبل أن ينتقل إلى التواصل مع جهاز الموساد عبر إرسال رسائل إليه.

ووفقاً للرواية التي قدمتها السلطة القضائية، تواصل مع بَدران شخص قدّم نفسه باسم «بن» عبر تطبيق واتساب، وبعد التحقق من هويته، بدأ بإرسال طلبات للحصول على معلومات.

وزعمت السلطات أن بَدران جمع معلومات تتعلق بمواقع عسكرية وموظفين، إلى جانب بعض بياناتهم الشخصية وهوياتهم، وأرسلها إلى الشخص الذي كان يتواصل معه. كما قالت إنه تلقى تدريبات على إعداد التقارير، واستخدام وسائل اتصال مشفّرة، وحذف الرسائل، واستخدام قصة غطاء.

وأضافت السلطة القضائية أن تفتيش منزل بَدران أسفر، بحسب قولها، عن العثور على دفتر يتضمن معلومات تدريبية مرتبطة بموضوعات صاروخية ومصنفة بدرجة «سري للغاية»، فضلاً عن عدة وسائط تخزين مشفّرة ومعدات للاتصال والتصوير.

كما قالت السلطات إنها عثرت في هاتف بَدران على 10 عناوين بريد إلكتروني و12 حساباً نشطاً على شبكات التواصل الاجتماعي، زعمت أنها استُخدمت للتواصل مع الشخص المرتبط بجهاز التجسس.

وفي ما يتعلق بالمدفوعات المالية، أشارت الرواية الرسمية إلى أن بَدران تلقى مبالغ باليورو على عدة مراحل، زاعمة أن عمليات الدفع تمت في نقاط مختلفة في طهران وأصفهان.

وقالت السلطة القضائية أيضاً إن بَدران كان قد قطع اتصاله بجهاز التجسس لفترة من الوقت قبل الهجوم الإسرائيلي على إيران، لكنه حاول، مع بدء الهجوم، إعادة التواصل عبر تطبيق تلغرام، قبل أن تعتقله الأجهزة الأمنية.

وبحسب السلطات، نُظرت القضية بحضور محامٍ، فيما أفادت الطبابة الشرعية، وفق الرواية الرسمية، بأن بَدران لم يكن يعاني من اضطراب يؤدي إلى فقدان القدرة على التمييز والإرادة.

وفي ختام الإجراءات القضائية، قالت السلطات الإيرانية إن بَدران أُدين بتهمة التجسس والتعاون الاستخباراتي لصالح إسرائيل، وحُكم عليه بالإعدام. وأضافت أن طلب الطعن رُفض وأن الحكم أُيّد من المحكمة العليا، قبل تنفيذ حكم الإعدام.