الحرس الثوري يهدد بتغيير "جغرافيا الحرب" في حال هجوم أميركي جديد

دقيقتان للقراءة

هدد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الإثنين، بضرب «أهداف جديدة» و«تغيير جغرافيا الحرب ونوعية أسلحتها» في حال شنت الولايات المتحدة هجوماً جديداً على الجمهورية الإسلامية.

وأكد الحرس الثوري، في بيان، أنه «في حال شن هجوم جديد، ستكون هناك بالتأكيد تغييرات كبيرة في دفاعنا وهجومنا المضاد»، ملوّحاً بـ«تغيير جغرافيا الحرب والأسلحة والمعدات العسكرية المستخدمة».

وأضاف: «سندخل أسلحة جديدة بقدرات جديدة إلى ساحة المعركة وسيفاجأ العالم»، مشيراً إلى أن «أهدافنا لن تكون بالضرورة هي ذاتها كما من قبل، لدينا أهداف جديدة لم نهاجمها بعد».

كما أكد الحرس الثوري استعداده لـ«حرب طويلة الأمد».

وكان مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، قد حذّر الولايات المتحدة، السبت، من أن «كل قواعدها ومصالحها في المنطقة ستصبح هدفاً لهجمات متواصلة وفعالة ومؤلمة من دون أي حدود أو قيود»، في حال «ارتكبت خطأ في التعامل مع إيران».

وبعد شهر من الهدوء النسبي في الحرب التي اندلعت مع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط، عاد التصعيد العسكري أخيراً مع تبادل الضربات، في وقت لا يزال المسار الدبلوماسي متعثراً.

واتسعت رقعة الحرب وصولاً إلى اليمن، حيث شهد النزاع في تموز تصعيداً حاداً عقب هدنة أُبرمت عام 2022، مع إعلان المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران فرض حصار بحري على موانئ السعودية وبدء استهداف منشآت المملكة وناقلاتها في البحر الأحمر.

وفي أيلول، سيطر الحوثيون، بعد هجوم مباغت، على كامل الساحل الغربي لليمن المطل على البحر الأحمر، وأمسكوا بمنطقة مضيق باب المندب الاستراتيجي الذي يربط المحيط الهندي بالبحر الأحمر، وبالتالي آسيا بأوروبا عبر قناة السويس.