رجي من نيويورك: نحتاج ضغطاً على إيران لكف يد "الحزب" عن الدولة

3 دقائق للقراءة


أكد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي من نيويورك أن لبنان يحتاج من المجتمع الدولي والدول العربية الشقيقة الضغط على إسرائيل لوقف هجماتها والانسحاب من لبنان، وعلى إيران لكف يد حزب الله عن الدولة.

وفي مقابلة مع قناة «المملكة» الأردنية، اعتبر رجي أن الحزب «أدخل لبنان في حرب ليس له أي علاقة فيها»، بهدف إسناد إيران، ما أدى، بحسب قوله، إلى «جلب الاحتلال من جديد والدمار والقتلى بالآلاف».

ودعا رجي الأشقاء والأصدقاء إلى مساعدة لبنان «كي يستعيد استقلاله الكامل من بعض الهيمنة لميليشيا مسلحة خارجة عن القانون»، موضحاً أن الحكومة اتخذت «قراراً صعباً جداً»، لم تتخذه أي حكومة منذ 35 عاماً، وبدأت تطبيقه.

وأشار إلى أن معالجة هذا الملف معقدة، لأن سلاح حزب الله وتمويله يعودان إلى أكثر من 45 عاماً، وبالتالي «لا يمكن حل المعضلة بين يوم وآخر وبكبسة زر».

وشدد رجي على أن الحكومة ماضية في قرارها ولا عودة عنه، مشيراً إلى أن تنفيذه «يستدعي بعض الوقت».

وعن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، قال وزير الخارجية: «لسوء الحظ لم نستطع التمديد لولايتها لأسباب إقليمية وأخرى تتعلق بتركيبة مجلس الأمن الدولي»، موضحاً أن هناك سعياً حالياً إلى إيجاد قوة أو إطار يكون بديلاً من القوة الدولية تحت مظلة الأمم المتحدة، «إذا أمكن ذلك».

أكد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي من نيويورك أن ما يحتاجه لبنان من المجتمع الدولي والاشقاء العرب، الضغط على إسرائيل لوقف هجماتها والانسحاب من لبنان، وعلى إيران لكف يد حزب الله عن الدولة.

وفي مقابلة لقناة "المملكة" الأردنية اعتبر رجي ان الحزب أدخل لبنان في حرب ليس له أي علاقة فيها، لإسناد إيران وجَلَبَ الاحتلال من جديد والدمار والقتلى بالآلاف.

ودعا الاشقاء والأصدقاء الى مساعدتنا كي يستعيد لبنان استقلاله الكامل من بعض الهيمنة لميليشيا مسلحة خارجة عن القانون، موضحا ان الحكومة اتخذت قراراً صعباً جداً، لم تأخذه أي حكومة منذ 35 سنة، وبدأ التطبيق، الا ان الموضوع معقد، لان سلاح حزب الله وتمويله يفوق ال 45 عاما، ولا يمكن حل المعضلة بين يوم وآخر وبكبسة زر.

رجي شدد على ان الحكومة ماضية في قرارها ولا عودة عنه، الا انه يستدعي بعض الوقت لتنفيذه.

وعن اليونيفيل، أجاب وزير الخارجية: لسوء الحظ لم نستطيع التمديد ولاتيها لأسباب إقليمية وأخرى تتعلق بتركيبة مجلس الامن الدولي، شارحا ان هناك سعيا في الوقت الحالي لإيجاد قوة او إطار يكون بديلا من القوة الدولية تحت مظلة الأمم المتحدة، إذا أمكن ذلك.