ردّ رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف على تصريحات وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بشأن فقدان الاقتصاد الإيراني قدرته على الصمود، مشيرًا إلى ضغوط تواجه الاقتصاد الأميركي، بحسب وكالة «فارس».
وكتب قاليباف على منصة «إكس»: «إن الحكومة الأميركية اقترضت خلال السنوات الماضية بفوائد منخفضة، لكنها تواجه حاليًا استحقاقات سداد هذه القروض، ما يدفعها إلى إعادة الاقتراض بفوائد أعلى».
وأشار إلى «تراجع إقبال بعض كبار حائزي سندات الخزانة الأميركية، وبينهم الصين واليابان، على شراء إصدارات جديدة أو الاحتفاظ بالسندات القائمة»، معتبرًا أن ذلك «يسهم في ارتفاع عوائدها».
وأضاف أن عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عامًا بلغ الأربعاء أعلى مستوى له منذ عام 2002، محذرًا من «احتمال استمرار ارتفاع أسعار الفائدة إذا استمر الاتجاه الحالي».
وقال قاليباف إن ارتفاع أسعار الطاقة والتطورات المرتبطة بمضيق هرمز، إلى جانب زيادة عوائد سندات الدين، تضيف ضغوطًا على المالية الأميركية، داعيًا واشنطن إلى «معالجة هذه الملفات عبر احترام حقوق الشعب الإيراني».
كما أشار إلى تعيين ديفيد زيرفوس مستشارًا جديدًا لوزير الخزانة الأميركي، مستشهدًا بتصريحات سابقة نُسبت إليه بشأن أسعار الفائدة، من بينها تعهده بعدم تصفيف شعره حتى يخفض الاحتياطي الفيدرالي معدلات الفائدة.