ترامب يطلق على مرشح ديمقراطي اسم "محمد"... والأخير يرد

3 دقائق للقراءة
دونالد ترامب

اتهم المرشح المسلم لمجلس الشيوخ الأميركي، عبد السيد، الرئيس دونالد ترامب بأنه «يعاني بعض الارتباك»، بعدما أطلق عليه اسم «محمد» في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الخميس، وسط تصاعد حدة السجال بين الرجلين.

وهاجم ترامب المرشح الديمقراطي اليساري عبر منصته «تروث سوشال»، متهماً إياه، من دون تقديم أدلة، بأنه «متعاطف مع الإرهابيين».

وردّ السيد، وهو أميركي من أصول عربية يخوض السباق على مقعد في مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، قائلاً: «أعتقد أن دونالد يعاني بعض الارتباك».

وأضاف خلال فعالية انتخابية في مدينة غراند رابيدز بولاية ميشيغان: «إنه يعتقد أن اسمي محمد... اسمي عبد، وأنت تعرف ذلك. والسبب الوحيد لعدم نطقك اسمي هو أنني أواصل انتقادك».

وتابع وسط ضحكات الحاضرين: «لذا حاول مجدداً وانطق الاسم بشكل صحيح، لأننا سنعلّمك كيف تنطقه».

وجاءت تصريحات السيد خلال فعالية انتخابية في أحد المطاعم، شاركت فيها حاكمة ميشيغان غريتشن ويتمر، والسيناتورة عن ولاية ديلاوير ليزا بلانت روتشستر.

ورغم أن الاسم الأوسط للسيد هو «محمد»، كما هي الحال لدى كثير من الرجال المسلمين، فإنه لا يستخدمه علناً.

ويأتي هذا السجال في وقت يكثّف فيه ترامب ومؤيدوه هجماتهم على السيد، متهمين إياه وعائلته بإقامة صلات مع جماعة الإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة.

كما وصف ترامب المرشح الديمقراطي، الذي يخوض منافسة محتدمة مع الجمهوري مايك روجرز، بأنه «الصديق المقرّب» للمؤثر اليساري حسن بيكر، الذي وصفه ترامب بأنه «يكره أميركا»، وكان قد شارك في حملة السيد خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.

ويُعد مقعد ميشيغان في مجلس الشيوخ أساسياً لآمال الديمقراطيين في استعادة السيطرة على المجلس، خلال انتخابات التجديد النصفي المرتقبة الشهر المقبل.

ويسعى الحزب الديمقراطي إلى الاحتفاظ بمقعد ميشيغان، إلى جانب انتزاع أربعة مقاعد أخرى من الجمهوريين في المجلس المؤلف من 100 عضو.

وكانت ميشيغان، الواقعة في الغرب الأوسط الأميركي، قد صوّتت لصالح ترامب في الانتخابات الرئاسية عام 2024، فيما تمكنت الديمقراطية إليسا سلوتكين من الفوز بفارق ضئيل على الجمهوري مايك روجرز في السباق على المقعد الآخر للولاية في مجلس الشيوخ.

ويحظى السيد بدعم شخصيات بارزة في التيار التقدمي، من بينها بيرني ساندرز وألكساندريا أوكاسيو كورتيز وإليزابيث وارن، إضافة إلى نقابة عمال السيارات المتحدة.

ويتضمن برنامجه الانتخابي توفير الرعاية الصحية للجميع، وزيادة الضرائب على أصحاب المليارات، وإنهاء المساعدات العسكرية الأميركية غير المشروطة لإسرائيل، والحد من نفوذ أموال الشركات في الانتخابات.