أعلنت الرابطة البولسية دعمها وتقديرها للأب مروان سيدي، الرئيس العام لجمعية المرسلين البولسيين في حريصا، عقب اعتذاره عن قبول اختياره نائباً بطريركياً ومطراناً على أبرشية دمشق، مفضّلاً مواصلة رسالته الكنسية والروحية على رأس الجمعية البولسية.
وأشادت الرابطة، في بيان، بالثقة التي أولتها الكنيسة الرومية الملكية الكاثوليكية وسينودسها المقدس، برئاسة البطريرك يوسف العبسي، للأب سيدي، معتبرةً أن اختياره يعكس ما يتمتع به من صفات روحية وإنسانية وإدارية، وما يتحلّى به من حكمة والتزام وتفانٍ في خدمة الكنيسة.
وأكدت احترامها لقرار الأب سيدي الاعتذار عن قبول المنصب، وتقديرها لما يعكسه من إحساس عميق بالمسؤولية تجاه الرسالة التي ائتمنته عليها الجمعية البولسية.
وشدّدت الرابطة، باسم خريجي المدرسة البولسية وقدامى أبنائها، على أن بقاء الأب سيدي في لبنان واستمراره على رأس الجمعية يشكّلان، في نظرها، قيمة مضافة للكنيسة وطائفة الروم الملكيين الكاثوليك، لما يمثّله من حضور كنسي وروحي وإنساني، ولدوره في خدمة أبناء الطائفة وتعزيز رسالتها وترسيخ حضورها في لبنان.
ورأت أن مواصلة الأب سيدي رسالته في لبنان تشكّل فرصة لاستكمال مسيرة العطاء والاهتمام بالأجيال الصاعدة، وتعزيز القيم الإيمانية والتربوية والوطنية التي قامت عليها الجمعية البولسية، بما يسهم في خدمة المجتمع والكنيسة.
وجدّدت الرابطة دعمها وتأييدها للأب سيدي، مؤكدةً أنها ستبقى إلى جانبه شريكةً في رسالته، وحريصةً على تعزيز التعاون بين رئاسة الجمعية والخريجين، وتفعيل دور الرابطة في دعم الجمعية ومدارسها وأبنائها، والحفاظ على إرث المدرسة البولسية وتطوير رسالتها.
وختمت بيانها بتمنّي التوفيق للأب سيدي في متابعة مهامه على رأس الجمعية، والتقدّم والازدهار للجمعية البولسية ورابطة خريجيها، داعيةً إلى استمرار حضور الكنيسة في لبنان ورسالتها، ورافعةً الصلاة من أجل السينودس المقدس.