بالخريطة - بريطانيا تحذّر رعاياها في السعودية

3 دقائق للقراءة

دعت وزارة الخارجية البريطانية رعاياها إلى تجنّب التوجه إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض حتى التأكد من سلامته، عقب حادث وصفته بـ«الخطير» وقع اليوم السبت 10 تشرين الأول 2026، قرابة الساعة الثالثة بعد الظهر بالتوقيت المحلي.

وأوضحت الخارجية البريطانية، في تحديث لإرشادات السفر إلى السعودية، أن الحوثيين ينفذون منذ 13 تموز هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة تستهدف مواقع عدة في المملكة، محذّرة من ارتفاع مستوى التهديد الذي يطال المطارات والقواعد العسكرية والموانئ ومنشآت الطاقة، بما فيها مواقع في أبها وجازان ونجران والرياض وجدة وينبع، إضافة إلى حركة الملاحة في البحر الأحمر.

واعتبرت أن وقوع هجمات إضافية على المطارات «مرجّح جداً»، داعية إلى متابعة التنبيهات الصادرة عن الدفاع المدني السعودي.

كما حذّرت المواطنين البريطانيين الموجودين في الشرق الأوسط من احتمال إلغاء رحلات جوية وإغلاق المجالات الجوية بصورة متقطعة، وما قد يرافق ذلك من اضطرابات في حركة السفر.

ودعت رعاياها إلى الالتزام بتعليمات السلطات المحلية، ومتابعة المستجدات المتعلقة بالمطارات والمجالات الجوية، وتجنّب محيط المنشآت النفطية والمرافق العسكرية، وتوخّي الحذر في مراكز النقل، والامتناع عن تصوير الحوادث المرتبطة بالنزاعات أو نشر صورها.

وشدّدت على ضرورة مراجعة خطط السفر والتأكد من صلاحية الوثائق وحجوزات الطيران وحالة الرحلات قبل التوجه إلى المطارات، وتجنّب المرور بمناطق أو مطارات تنصح الخارجية البريطانية بعدم السفر إليها إلا للضرورة، ما لم يكن السفر ضرورياً.

وفي حال صدور تعليمات بالاحتماء، أوصت بالبقاء داخل المباني أو التوجه إلى أقرب ملجأ آمن، مشيرة إلى أن الحطام المتساقط نتيجة عمليات الاعتراض يشكّل الخطر الأكبر، وأن الدفاع المدني السعودي قد يصدر إنذارات مبكرة في المناطق المتأثرة.

وفي سياق التحذيرات الإقليمية، أشارت الخارجية البريطانية إلى أن الولايات المتحدة وإيران أعلنتا في 17 حزيران 2026 مذكرة تفاهم تتعلق بالنزاع في الشرق الأوسط، إلا أن الوضع لا يزال غير قابل للتنبؤ.

وأضافت أنه، إلى جانب هجمات الحوثيين المستمرة منذ 13 تموز، شهدت المنطقة منذ 8 تموز ضربات وهجمات انتقامية إيرانية استهدفت بنى تحتية عسكرية ومدنية أميركية في مواقع عدة، محذّرة من احتمال وقوع هجمات إضافية وتصعيد غير متوقع.

ولفتت إلى أن النظام الإيراني كان قد أعلن، قبل وقف إطلاق النار، نيته استهداف مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل، بما فيها مؤسسات وشركات ومنشآت ومرافق.