أكد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أن الحكومة لن تتهاون في متابعة التحقيقات المتعلقة بشاحنة المتفجرات التي ضُبطت قبل أيام في ضهر البيدر، مشدداً على ضرورة كشف جميع المتورطين في القضية ومحاسبتهم.
وجاء موقف سلام خلال الاجتماع الوزاري الأسبوعي الذي ترأسه في السراي الكبير، بحضور عدد من الوزراء، ونقله وزير الإعلام بول مرقص عقب الاجتماع.
وقال سلام: «لا تساهل ولا تغاضٍ، بل الحقيقة والمحاسبة»، مشيراً إلى أن الشاحنة التي أوقفت في ضهر البيدر كانت متجهة من البقاع إلى منطقة بيروت الكبرى، وتحمل مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة، بينها مادة «C-4» الشديدة الانفجار.
ووجّه تحية إلى القوى الأمنية التي أوقفت الشاحنة وضبطت المواد المتفجرة التي كانت محمّلة بها، وأحالت سائقيها إلى الجهات المختصة للتحقيق معهم.
وأعرب سلام عن تفهّمه قلق اللبنانيين إزاء هذه القضية، خصوصاً أن مادة «C-4» استُخدمت في عدد من عمليات الاغتيال السياسي التي شهدها لبنان في تاريخه الحديث.
وشدّد على أن الحكومة لن تتهاون في متابعة التحقيق والتوسّع فيه، بهدف تحديد هوية جميع المتورطين في العملية ومن يقف وراءهم، وكشف مخططاتهم وأهدافهم، وإحالتهم إلى القضاء لينالوا العقاب الذي يستحقونه.
وأكد أن حكومته لن تتساهل مع أي محاولة للمساس بأمن البلاد وسلامتها واستقرارها، وستتعامل بالحزم المطلوب مع أي سلاح خارج إطار الشرعية، سواء من حيث الحيازة أو النقل أو الاستخدام.
وفي ختام تصريحه، أشار وزير الإعلام بول مرقص إلى أن الاجتماع تناول عدداً من الملفات والأوضاع، ولا سيما الوضع الدقيق في المنطقة.
