تعرّض الصحافي رامي نعيم لاعتـداء بالضرب المبرّح بينما كان عائدا من بلدته جزين باتجاه بيروت.
وفي التفاصيل، وحينما وصل نعيم إلى أوتوستراد صيدا، أوقف سيارته ليشتري أغراضا من أحد المحال، وفي اللحظة نفسها، هجم عليه عشرات الأشخاص دفعة واحدة وانهالوا عليه بالضرب، هو والمرافقان الاثنان اللذان كانا برفقته.
وأوضح نعيم في حديث لموقع mtv، أن الشبان جاهروا بأنهم ينتمون للحـزب، وانهالوا عليه بالشتائم قبل أن يبدأوا بتكسير سيارته، التي ألحقوا بها أضرارا كبيرة.
وشدد نعيم على ان ما ورد على لسان رئيس بلدية حارة صيدا عار من الصحة، إذ ادعى الاخير أن الحـادث وقع في حارة صيدا، وهو امر ينفيه تماما نعيم ويؤكد انه جرى على أوتوستراد صيدا، ويضيف: قال رئيس البلدية إن "عناصر شرطة البلدية حضرت إلى المكان فور وقوع الإشكـال، وعملت على احتواء الموقف، حيث نصحت نعيم بالمغادرة حرصًا على تهدئة الأجواء وتفادي أي احتكاك أو تصعيـد، إلا أنه أصرّ على البقاء والإستفزاز"، وهذا أمر غير صحيح، إذ ان أحدا لم يحضر إلى المكان بعد وقوع الحادث.
واتهمه نعيم بانه يكذب ويحمي من أرادوا قتـ.ــله، مؤكدا أنه سيدّعي غدا أمام النيابة العامة التمييزية بجـرمَي الاعتـداء والشروع بالقتل.