في آخر احتفال لها بيوم الأمم المتحدة.. اليونيفيل تتعهد بمواصلة دعم الاستقرار في جنوب لبنان حتى نهاية مهمتها
أحيت قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان «اليونيفيل»، اليوم السبت، يوم الأمم المتحدة، مجددة التزامها دعم السلام والاستقرار في جنوب لبنان، في مناسبة تُعد الأخيرة من نوعها قبل انتهاء ولاية البعثة نهاية عام 2026.
وأكد رئيس البعثة وقائدها العام، اللواء ديوداتو أبانيارا، في رسالة للمناسبة، أهمية المبادئ التي تأسست عليها الأمم المتحدة، وفي مقدمها السلام والحوار والتعاون.
وقال أبانيارا: «هنا في جنوب لبنان، ندرك أن السلام ليس أمراً مضموناً، بل يتطلب الثقة والعزيمة والاستعداد للعمل معاً».
وأوضحت اليونيفيل، في بيان، أن أفرادها العسكريين والمدنيين، المنتمين إلى دول مختلفة، يواصلون العمل يومياً لدعم تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1701، والحفاظ على الاستقرار، والمساهمة في مساعدة المجتمعات المحلية على التعافي واستعادة حياتها الطبيعية.
وأشارت إلى أن إحياء يوم الأمم المتحدة هذا العام يكتسب أهمية خاصة، لكونه الأخير قبل انتهاء ولاية البعثة في نهاية عام 2026، في وقت تدخل فيه اليونيفيل المرحلة الأخيرة من وجودها في جنوب لبنان.
وأشاد أبانيارا بتفاني قوات حفظ السلام في أداء مهامها، مؤكداً أن البعثة ستواصل جهودها لدعم الاستقرار وإرساء الأسس اللازمة لتحقيق سلام دائم.
وشدد على أن «اليونيفيل ستواصل العمل جنباً إلى جنب مع الجيش اللبناني والمجتمعات المحلية حتى آخر يوم من عملياتها».
وتأتي المناسبة، التي تُحيى سنوياً في 24 تشرين الأول، إحياءً لذكرى دخول ميثاق الأمم المتحدة حيز التنفيذ عام 1945، في وقت تواصل فيه المجتمعات المحلية في جنوب لبنان التعافي من تداعيات الأعمال العدائية الأخيرة وإعادة بناء حياتها.
وختم أبانيارا بالتأكيد على تجديد الالتزام بالسلام والتعاون وخدمة السكان، قائلاً: «معاً، نؤدي رسالتنا. معاً، نبني السلام. معاً، نصنع المستقبل».