خلل سيبراني يوقف خدمات الطوارئ في مستشفيات أميركية

دقيقتان للقراءة

سارعت شبكة مستشفيات كبرى في ولاية نيو مكسيكو الأميركية، إلى معالجة مشكلة في الأمن السيبراني أجبرتها على توجيه سيارات الإسعاف إلى مستشفيات أخرى، وتركت الولاية من دون قسم طوارئ قادر على التعامل مع أخطر الإصابات.

وطلب النظام الصحي بجامعة نيو مكسيكو من المواطنين عدم التوجه إلى مستشفاه الرئيسي في مدينة ألباكيركي، وألغى المواعيد في أكثر من 30 عيادة تابعة له.

وقال إنه يعمل على حل المشكلة، التي لم تتضح على الفور طبيعتها أو نطاقها.

وتستقبل شبكة المستشفيات نحو 900 ألف زيارة للعيادات الخارجية و100 ألف زيارة لأقسام الطوارئ سنويا، وفقا لموقعها الإلكتروني.

كما تدير مركز الإصابات الوحيد من المستوى الأول في الولاية، وهو أعلى مستوى لتقديم الرعاية المتخصصة للمصابين بإصابات خطيرة.

وقالت مؤسستا بريسبيتيريان للخدمات الصحية ولوفليس للنظام الصحي، وهما من أبرز مقدمي الرعاية الصحية الآخرين في نيو مكسيكو، إنهما تنسقان مع النظام الصحي بجامعة نيو مكسيكو، بما في ذلك استقبال أعداد إضافية من المرضى.

وقال النظام الصحي بجامعة نيو مكسيكو في بيان إن مستشفياته وعياداته بدأت استئناف العمل تدريجيا في وقت لاحق من اليوم.

وأفاد عدد من موظفي القطاع الصحي بجامعة "نيو مكسيكو" بتلقيهم تنبيهات صوتية عبر حواسيبهم أثناء العمل قبيل ظهر الإثنين، تدعي اختراق وسرقة بيانات الطلاب والموظفين بالإضافة إلى سجلات المرضى.