بري يبحث التطورات مع إرسلان وعبد المسيح.. دعوات لتحصين الاستقرار ومنع الفتنة

3 دقائق للقراءة

تابع رئيس مجلس النواب نبيه بري تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، والمستجدات السياسية والميدانية، إلى جانب عدد من الملفات الوطنية والتشريعية، خلال لقاءات عقدها في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، مع رئيس الحزب الديمقراطي الوزير السابق طلال إرسلان، والنائبين ميشال المر وأديب عبد المسيح.


إرسلان: بري صمام الأمان لمنع الفتنة

وبعد لقائه بري، أكد إرسلان أهمية الحفاظ على الاستقرار الداخلي اللبناني وتجنّب استدراج أي فتنة إلى البلاد، معتبرًا أن رئيس مجلس النواب يشكّل «صمام الأمان الأساسي» في هذا المجال.

وأوضح أن اللقاء تناول نقطتين أساسيتين، أولاهما الاجتماع الذي عُقد في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمشاركة دول أساسية تتمتع بدور وتأثير على مستوى المنطقة.

وأعرب عن أمله في أن تفضي هذه الاجتماعات إلى نتائج إيجابية تسهم في تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط والمنطقة العربية، بما ينعكس إيجابًا على لبنان.

وأشار إلى أن التطورات الخارجية تنعكس بصورة مباشرة على الداخل اللبناني، سواء سلبًا أو إيجابًا، معربًا عن أمله في التوصل إلى نتائج ملموسة تحفظ ما تبقى من استقرار وسلم وطمأنينة في المنطقة.

أما النقطة الثانية، فتعلقت بضرورة تثبيت الاستقرار الداخلي اللبناني ومنع استدراج الفتنة، مشددًا على أن بري يؤدي دورًا أساسيًا في حماية هذا الاستقرار.

وقال إرسلان إن الحفاظ على الوحدة الداخلية والسلم الأهلي، وإبعاد الفتنة عن اللبنانيين، بالتوازي مع الاستفادة من أي تطورات إيجابية في المنطقة وتجنّب دفع أثمان الأزمات المحيطة، من شأنه أن يشكّل إنجازًا كبيرًا لحماية لبنان من التدخلات والانعكاسات السلبية على مجتمعه ووحدته الوطنية.


عبد المسيح: الوحدة الوطنية المخرج الوحيد من الأزمة

كذلك، استقبل بري النائب أديب عبد المسيح، الذي نقل إليه تحيات رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل، وبحث معه أبرز المستجدات الإقليمية واللبنانية، إلى جانب عدد من الملفات الوطنية والتشريعية.

وأوضح عبد المسيح أنه استعرض مع بري بعض المسائل التشريعية المحددة واستطلع رأيه بشأنها.

وفي ما يتعلق بالأوضاع الداخلية، شدد على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة ولبنان، ولا سيما في ضوء الاعتداءات التي تطال الجنوب ومناطق أخرى.

وأكد أهمية دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية والاعتماد عليهما لبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، باعتبارهما الجهتين اللتين تتوليان حماية البلاد.

وأشار عبد المسيح إلى أن اللقاء تناول أيضًا التطورات الإقليمية، ولا سيما الاجتماع الرباعي الذي عُقد أمس في طهران وأهميته.

وختم بالتأكيد أن «وحدتنا واستقرارنا في لبنان هما الحل والمخرج الوحيد لأزمتنا الحالية».