البنك الدولي يدفع باتجاه ربط لبنان بمحيطه

دقيقتان للقراءة
خلال الاجتماع مع البنك الدولي

حصل تقدّم في العمل مع البنك الدولي لإعداد خطة تعزيز الترابط الإقليمي بين لبنان وسوريا والعراق والدول المجاورة. وأعلن وزير المالية ياسين جابر عن "توجّه لعقد مؤتمر داخلي في لبنان في كانون الأول المقبل، بمشاركة الوزارات المعنية والقطاع الخاص، يليه مؤتمر إقليمي مطلع عام 2027 بدعوة من البنك الدولي".

ويتمّ العمل على برنامج قروض ميسّرة للطاقة الشمسية، ولا سيما لذوي الدخل المحدود، بمساهمة أولية من الخزينة اللبنانية تقارب 20 مليون دولار، وإمكان توفير منحة مماثلة من البنك الدولي. وفي هذا المجال، قال جابر: "إنّ الحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي يجب أن يترافق مع التخطيط للمستقبل".

عُقد اجتماع أمس بين وزير المالية ووفد من البنك الدولي ضمّ مدير مكتب بيروت إنريكي أرماس، يرافقه وفد رفيع من الخبراء في البنك من اختصاصات مختلفة، قدّموا خلاله عروضًا عن التقدّم المحرز في الدراسات المتعلقة بالترابط الإقليمي، وناقشوا سبل تمويل المشاريع وآليات إعداد برنامج القروض الميسّرة للطاقة الشمسية.

وفي ما يتعلق بالترابط الإقليمي بين لبنان وسوريا والعراق والمنطقة المجاورة، بدأ البنك بإعداد دراسة، أو دراسات، حول كيفية تعزيز التواصل البري والجوي والتجارة وخطوط النفط. وأُحرز تقدّم، إذ قدّم خبراء البنك الدولي عروضًا عدّة حول ما توصّلوا إليه. وهناك توجّه لعقد مؤتمر داخلي في لبنان خلال كانون الأول المقبل، للبحث في كيفية المضيّ قدمًا بهذا المشروع. كما يوجد توجّه لعقد مؤتمر إقليمي في بداية عام 2027، للتنسيق بيننا وبين الدول المجاورة، وسيدعو البنك الدولي إلى هذا المؤتمر".

والأمر الثاني الذي تمّ بحثه هو أنّ الحكومة اللبنانية قرّرت توفير قروض ميسّرة للراغبين في الاستفادة من الطاقة الشمسية في لبنان، ولا سيما ذوي الدخل المحدود. فلبنان لديه ثروة هي الشمس، ولدينا 300 يوم مشمس في السنة، ويجب أن نستفيد منها وأن نحرّر الناس تدريجيًّا من الاعتماد على مولّدات الكهرباء".