سلام يبحث مع وزيرة ألمانية دعم إعادة الإعمار ويواكب المشاريع الإنمائية في المناطق المتضرّرة

دقيقتان للقراءة

استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، الوزيرة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية ريم العبلي-رادوفان (Reem Alabali-Radovan)، على رأس وفد مرافق، بحضور السفير الألماني لدى لبنان توماس تسانايزن (Thomas Zahneisen).

وتناول اللقاء الأوضاع العامة في لبنان وآخر التطورات، إلى جانب العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين.

وشكر سلام ألمانيا على دعمها المتواصل للبنان، مؤكداً أهمية استمرار هذا الدعم، ولا سيما في ما يتعلق بمساندة جهود التعافي وإعادة الإعمار في الجنوب، ومساعدة الأهالي على العودة إلى قراهم وبلداتهم، فضلاً عن تعزيز قدرات الدولة ومؤسساتها على الاستجابة للاحتياجات الملحّة.

من جهتها، أكدت الوزيرة الألمانية مواصلة بلادها دعم لبنان، مشدّدة على أهمية المضي في الإصلاحات المالية والاقتصادية وتعزيز الشفافية والحوكمة، بما يسهم في استعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني، وتهيئة بيئة ملائمة للاستثمار، وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتنموي بين البلدين.

وفي سياق متابعة جهود التعافي وإعادة الإعمار، ترأّس سلام اجتماعاً خُصّص للبحث في المشاريع ذات الأولوية في المناطق المتضرّرة، بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد علي قباني، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي.

واطّلع سلام خلال الاجتماع على سير العمل في مشاريع تأهيل الطرقات والبنى التحتية في الأقضية الجنوبية، وتابع المناقصات المتعلقة بمشاريع الكهرباء والمياه والجسور، إلى جانب مشروع إنشاء مركز للدفاع المدني في مدينة النبطية.

كما تناول الاجتماع ملف تأهيل المدارس التي استُخدمت مراكز إيواء خلال الحرب، والمدارس المتضرّرة في الجنوب، بهدف إعادة تجهيزها وتمكينها من استئناف العملية التعليمية.

وشملت المباحثات أيضاً المشاريع والمبادرات المنفّذة في القرى التجريبية، ومشروع تأمين البيوت الجاهزة للأهالي المتضرّرين، فضلاً عن متابعة أعمال الإغاثة في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وشدّد سلام على ضرورة الإسراع في تنفيذ المشاريع ذات الأولوية، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لضمان حسن سير الأعمال وتلبية احتياجات الأهالي، بما يسهم في تسريع العودة والتعافي في المناطق المتضرّرة.