علّق رئيس حزب «ياشار» غادي آيزنكوت على لقائه رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) دافيد زيني، ورئيس لجنة الانتخابات المركزية نوعام سولبرغ، بشأن الشبهات المتعلقة بتدخل قطري في الانتخابات الإسرائيلية.
وقال آيزنكوت: «اطّلعت منهما على صورة الوضع الراهن، ولا يزال من المبكر فهم ما حدث، أو حتى تحديد ما إذا كان شيء قد حدث بالفعل».
وأضاف: «يجب السماح للجهات المختصة باستكمال التحقيق من دون أي تدخل سياسي».
واتهم آيزنكوت حزب الليكود ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشنّ «حملة منسّقة ومنظّمة لنزع الشرعية عن نتائج الانتخابات»، معتبراً أن البيانات والإحاطات الإعلامية الصادرة عنهما كانت معدّة مسبقاً.
وتابع: «إنهم يفعلون ذلك لأنهم خسروا، ولم تعد لديهم أغلبية».
وشدّد آيزنكوت على أن «دولة إسرائيل يحكمها القانون»، مؤكداً: «لن أسمح بأي انحراف، ولو بمقدار سنتيمتر واحد، عن موعد أداء الكنيست اليمين الدستورية كما هو مخطّط له».