"أوبن إيه آي" تخفض هدفها التمويلي وتحالف عربي يتجه ليكون أكبر المستثمرين

دقيقتان للقراءة المصدر: صحيفة "فاينانشال تايمز"

أفادت صحيفة «فاينانشال تايمز»، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن شركة «أوبن إيه آي» خفّضت هدفها التمويلي في أحدث جولة لجمع الأموال بمقدار 10 مليارات دولار، وسط موجة بيع واسعة لأسهم شركات التكنولوجيا الأميركية، مدفوعة بتصاعد المخاوف بشأن الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي.

وبحسب الصحيفة، تسعى الشركة المطوّرة لتطبيق «تشات جي بي تي» حالياً إلى جمع نحو 20 مليار دولار، بعدما خفّضت تقييمها المستهدف إلى 1.25 تريليون دولار.

وحددت «أوبن إيه آي» يوم الجمعة موعداً نهائياً لتلقي التزامات المستثمرين بالمشاركة في الجولة التمويلية، إلا أن التوقعات تشير إلى أن الإغلاق الأول قد يجمع أقل من 20 مليار دولار، بعد قرار بعض المستثمرين تقليص المبالغ المخصصة للاستثمار.

وأشارت الصحيفة إلى أن تحالفاً من المستثمرين الإماراتيين، يضم صندوق التكنولوجيا المدعوم من الدولة «إم جي إكس» (MGX)، يُتوقع أن يكون أكبر المشاركين في الجولة.

وبموجب الصفقة، ستحصل «أوبن إيه آي» على خيار استئجار قدرات حوسبة مطوّرة حديثاً في المنطقة.

كما يُتوقع أن تشارك في الجولة شركات استثمار في رأس المال المخاطر، من بينها «فاوندرز فاند» و«كوتو» و«سيكويا كابيتال» و«أندريسن هورويتز».

وذكرت «فاينانشال تايمز» أن المستثمرين الأثرياء من الأفراد ستُتاح لهم فرصة المشاركة في طرح لاحق موجّه للجمهور، على أساس تقييم للشركة يبلغ 1.25 تريليون دولار.

ولم تتلقَّ وكالة «رويترز» ردوداً على طلبات التعليق التي وجهتها خارج ساعات العمل الرسمية إلى «أوبن إيه آي» و«إم جي إكس» و«كوتو» و«سيكويا كابيتال» و«أندريسن هورويتز»، فيما تعذر التواصل مع «فاوندرز فاند».

ضغوط على أسهم التكنولوجيا

وتأتي هذه التطورات في ظل تراجع حاد لأسهم شركات التكنولوجيا الأميركية، وسط تنامي المخاوف بشأن حجم الإنفاق على مشاريع الذكاء الاصطناعي والعوائد المتوقعة منها.

وانخفض مؤشر «ناسداك»، الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا، بنسبة 2.9% الجمعة، ليصبح أدنى بنسبة 7.8% من أعلى مستوى إغلاق قياسي سجله في السادس من تشرين الأول.

وكانت «رويترز» قد ذكرت سابقاً أن «أوبن إيه آي»، التي تستهدف الإدراج في البورصة عام 2027، تسعى إلى استكمال جولتها التمويلية، جزئياً، قبل الإدراج المرتقب لشركة «أنثروبيك» المنافسة، في ظل تنافس الشركتين على قاعدة متشابهة من المستثمرين.