"مسرح المونو" خارج جدرانه

دقيقتان للقراءة
مبادرة "المونو" الجديدة (الخدمة الصحافية)

أطلق "مسرح المونو" مبادرة "Le Monnot Hors Les Murs" لنشر المسرح اللبناني في مختلف المناطق اللبنانية، عن طريق نقل العروض المسرحية الناجحة إلى خارج بيروت، وخلق فرص جديدة للفنانين من جهة، وتسهيل مشاهدة المسرح على الجمهور في مختلف أنحاء لبنان من جهة ثانية.

تقوم الفكرة على مبدأ بسيط: كل مسرحية تحقق نجاحًا على خشبة "مسرح المونو"، سواء في القاعة الكبرى أو الصغرى، ستتمكن المساحات الشريكة من استضافة عروضها بمعدّل عرض واحد كل أربعة أيام في بيئة مناسبة. ويتولى "مسرح المونو" توفير العروض، بما يشمل تجهيزاتها الفنية وفرق التنفيذ والديكورات والتقنيات، ما يتيح للمساحات الشريكة تقديم عروض مسرحية عالية الجودة من دون الحاجة إلى إنتاجها بشكل مستقل.

وستشمل العروض المسارح والمراكز الثقافية وقاعات العروض وغيرها من المساحات المناسبة التي تستوفي المتطلبات التقنية اللازمة، على أن تقدّم جميع المسرحيات المختارة باللغة العربية اللبنانية.


الأهداف

وتهدف هذه المبادرة إلى:

- تقريب المسرح من الجمهور، عن طريق إعادة المسرح إلى المجتمعات في مختلف المناطق، لإتاحة مشاهدة الإنتاجات المسرحية اللبنانية، ولا سيما في الأماكن التي تفتقر إلى عروض مسرحية منتظمة.

- إطالة عمر العروض المسرحية التي حققت نجاحًا على خشبة "مسرح المونو"، وبالتالي توفير فرص عمل إضافية للفنانين اللبنانيين.

- تعزيز الحضور المسرحي على مدار العام في مناطق مختلفة من لبنان، بما يكمّل المهرجانات السنوية والفعاليات الثقافية في البلد.


المحطة الأولى

تنطلق مبادرة "Le Monnot Hors Les Murs" في 8 تشرين الثاني 2026 في "حنين" - شارع "جامعة القديس يوسف في بيروت"، في خطوة تهدف إلى إحياء مفهوم "مسرح المقهى" (Café Théâtre)، من خلال عرض مسرحية "أمان ترللي" من إخراج مايا سعيد، وبطولة طارق تميم وسامي حمدان. ثم تُعرض المسرحية نفسها في "متحف الصابون" في صيدا يوم 16 تشرين الثاني الجاري.

وفي 29 تشرين الثاني، تُعرض في "حنين" أيضًا مسرحية "LA MISERABLE"، بمشاركة جوليان شعيا وليال الغصين وأنطوني يوسف، ومن إخراج ليال الغصين.

أما في 19 كانون الأول 2026، فيُقدَّم في حريصا العرض المسرحي المخصص للأطفال "أنا لما إكبر".