أنهى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مسيرته الدولية بإعلان اعتزاله عن 41 عاماً بعد 23 عاماً بقميص منتخب بلاده خاض خلالها 234 مباراة وسجّل 146 هدفاً. وجاء قراره بعد أسابيع من خلاف مع المدرب جورجي جيزوس بسبب عدم إشراكه في إحدى مباريات دوري الأمم الأوروبية ما دفعه إلى مغادرة معسكر المنتخب وتعرّضه لاحقاً للإيقاف 30 يوماً وغرامة مالية قدرها 255 يورو. وأعلن مهاجم النصر السعودي قراره عبر مقطع فيديو نشره على إنستغرام قبل يوم واحد من إعلان قائمة البرتغال لمباراتَي الدنمارك وويلز مؤكداً أن الوقت حان لتسليم القميص الرقم 7 إلى الجيل المقبل بعد رحلة بدأت في آب 2003.
وخلال مسيرته برزت خمس محطات مفصلية، بدأها عام 2013 بثلاثية في مرمى السويد بإياب الملحق المؤهل إلى مونديال البرازيل، حسم بها الفوز 3-2 في مواجهة شهدت تسجيل زلاتان إبراهيموفيتش هدفين. وفي نهائي كأس أوروبا 2016 أمام فرنسا غادر رونالدو الملعب مصاباً وباكياً في الدقيقة 25 قبل أن يمنح إيدر البرتغال أول لقب كبير في تاريخها بهدف في الوقت الإضافي. وبعد عامين افتتح مونديال روسيا بثلاثية أمام إسبانيا بينها ركلة حرة مباشرة فرضت التعادل 3-3. وفي عام 2025 قاد منتخب بلاده إلى لقب ثانٍ في دوري الأمم الأوروبية بعدما سجّل هدف التعادل أمام إسبانيا في النهائي الذي حسمته البرتغال بركلات الترجيح 5-3. أما محطته الأخيرة فكانت في مونديال 2026 حيث أصبح أول لاعب يسجّل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم قبل أن ينتهي مشوار البرتغال بالخسارة أمام إسبانيا 0-1 في دور الـ16 ليودّع البطولة من دون تحقيق اللقب الذي غاب عن مسيرته الدولية.
